وسجل خام غرب تكساس الوسيط صعوداً إلى 74.4 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام برنت إلى مستوى 79.30 دولار للبرميل، وسط حالة من الترقب والحذر بين المستثمرين تجاه احتمالات تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد الممر الحيوي لنحو 20% من نفط العالم.
من جانبها، أفادت عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة" (United Kingdom Maritime Trade Operations) أن حركة العبور قد تباطأت بالفعل لتصل إلى 10 سفن بحلول يوم الجمعة.
ولم تُظهر بيانات تتبع السفن وجود أي ناقلات في أضيق نقطة بالمضيق اليوم الاثنين، أو على الأقل لم تكن هذه السفن تُشغل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها.
ووصفت واشنطن هذه العمليات بأنها إجراء لمحاسبة القوات الإيرانية وضمان حرية الملاحة، بينما اعتبرت طهران أن هذه الضربات أجهضت المساعي الدبلوماسية الأخيرة كافة.
وأوضح البنك أن توسع هذه السعة، التي تتيح تجاوز مضيق هرمز، قد يشكل ضغوطاً هبوطية وخطراً على افتراض السعر طويل الأجل للنفط والمحدد حالياً عند 76 دولاراً للبرميل.
هذا التوتر الجيوسياسي المتصاعد أدى إلى ارتفاع "علاوة المخاطرة" في أسواق الطاقة، حيث تخشى شركات الشحن من تزايد تكاليف التأمين أو الاضطرار إلى تغيير مساراتها، ما يعزز من ضغوط التضخم العالمية ويزيد من تعقيدات سلاسل إمداد النفط في ظل الغموض الذي يكتنف مستقبل الأزمة.