استقرت الأسهم العالمية، الأربعاء، مع تحسن معنويات المستثمرين بدعم من نتائج قوية لشركة إيه إس إم إل، أكبر مورد لمعدات تصنيع الرقائق في العالم، إلى جانب بيانات التضخم الأميركية الأضعف من المتوقع، والتي عززت الآمال في تراجع وتيرة تشديد السياسة النقدية. واستقر
مؤشر ستوكس 600 الأوروبي قُرب مستوى الإغلاق السابق، بينما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشري ناسداك وستاندرد آند بورز 500، في إشارة إلى افتتاح إيجابي في وول ستريت، وبقي مؤشرمورغان ستانلي العالمي لأسعار الأسهم دون تغيير يُذكر.
أسهم الرقائق تقود المكاسب
رفعت إيه إس إم إل توقعاتها لعام 2026 وأعلنت خططًا لتوسيع طاقتها الإنتاجية، مدفوعة بالطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، ليرتفع سهمها بنحو 4% بعد مكاسب أكبر في بداية الجلسة.
وامتد الزخم إلى أسهم شركات الرقائق، إذ قفز سهم إس كيه هاينكس بنسبة 8.8%، وارتفع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بأكثر من 6%، فيما صعد نيكاي الياباني بنسبة 1.5%.
التضخم وأرباح الشركات يدعمان الأسواق
عززت بيانات التضخم الأميركية -التي جاءت أقل من التوقعات- توقعات المستثمرين بتراجع احتمالات رفع أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة، رغم تأكيد رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش أن قراءة واحدة لا تكفي لإعلان السيطرة على التضخم.
كما واصل موسم نتائج الأعمال دعم الأسواق، بعدما أعلن مورغان ستانلي وبلاك روك وجونسون آند جونسون نتائج فصلية فاقت توقعات المحللين.
في المقابل، واصلت أسعار النفط ارتفاعها، إذ صعد خام برنت بنسبة 0.7% إلى 85.3 دولار للبرميل بدعم من التوترات في الشرق الأوسط، بينما تراجع الذهب بنسبة 0.6% إلى 4029.3 دولار للأونصة.
(رويترز)