قال الرئيس التنفيذي لشركة راينميتال، أرمين بابيرغر، إن الشركة لم تحسم بعد قرارها بشأن المضي في الاستحواذ على حوض السفن الألماني جيرمان نافال ياردز كيل (GNYK)، وذلك بعد انسحاب منافستها تيسنكروب مارين سيستمز (TKMS) من عملية الاستحواذ. وأوضح بابيرغر، في تصريحات لـ«رويترز»، أن راينميتال قدمت حتى الآن عرضاً غير ملزم للاستحواذ على GNYK، متوقعاً اتخاذ القرار النهائي خلال 4 إلى 5 أسابيع.
انسحاب تيسنكروب
أعلنت تيسنكروب مارين سيستمز، الثلاثاء، أنها لم تعد مهتمة بالاستحواذ على حوض السفن، الذي يوظّف نحو 350 موظفاً.
وكان الرئيس التنفيذي للشركة، أوليفر بوركهارد، قد صرح في مايو الماضي بأن المجموعة لن تدفع «أي ثمن في العالم» للاستحواذ على GNYK، بعدما دخلت راينميتال منافساً على الصفقة.
وتواصل راينميتال، أكبر شركة أوروبية لتصنيع الذخائر، توسيع أنشطتها خارج أعمالها التقليدية في الأنظمة البرية، إذ عززت حضورها في القطاع البحري العام الماضي عبر الاستحواذ على شركة بناء السفن NVL.
راينميتال تنافس تيسنكروب على الاستحواذ على GNYK
دخلت راينميتال في مايو الماضي سباق الاستحواذ على حوض السفن الألماني جيرمان نافال ياردز كيل (GNYK) بعدما قدمت عرضاً أولياً غير ملزم، في خطوة تعكس توسع الشركة في قطاع الصناعات البحرية.
وأكد الرئيس التنفيذي أرمين بابيرغر آنذاك أن الشركة بدأت إجراءات الفحص النافي للجهالة تمهيداً لتقديم عرض ملزم، فيما كانت تيسنكروب مارين سيستمز (TKMS) تخوض مفاوضات موازية للاستحواذ.
كما يأتي اهتمام راينميتال بـGNYK بعد استحواذها على شركة بناء السفن الألمانية NVL، ضمن استراتيجية لتعزيز حضورها في قطاع الدفاع البحري، إلى جانب سعيها للفوز بعقد توريد فرقاطات F126 للبحرية الألمانية، وهو مشروع تقدر قيمته بنحو 12 مليار يورو.
(رويترز)