«نيكاي» يتكبد أكبر خسائر في شهرين مع تفاقم موجة بيع الرقائق

«نيكاي» يتكبد أكبر خسائر في شهرين مع تفاقم موجة بيع الرقائق (أ ف ب)
«نيكاي» يتكبد أكبر خسائر في شهرين مع تفاقم موجة بيع الرقائق
«نيكاي» يتكبد أكبر خسائر في شهرين مع تفاقم موجة بيع الرقائق (أ ف ب)

هبط مؤشر نيكاي الياباني بأكثر من 4% خلال تعاملات الثلاثاء، مسجلاً أدنى مستوى له في شهرين، مع تعرض أسهم شركات الرقائق لموجة بيع حادة امتدت من السوق الأميركية، وسط حذر المستثمرين قبيل صدور نتائج أعمال شركات التكنولوجيا الكبرى.

وتراجع مؤشر نيكاي 4.34% إلى 62,112.91 نقطة بحلول الساعة 02:23 بتوقيت غرينتش، بينما انخفض مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً 2.76% إلى 3,953.88 نقطة.

وقال كوجي تودا، مدير الصناديق الأول في «ريزونا لإدارة الأصول»، إن تراجع نيكاي جاء نتيجة موجة بيع قوية للأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن ذلك لا يرتبط بالأساسيات الاقتصادية لليابان.

وأضاف أن المستثمرين قد يعاودون شراء الأسهم إذا كشفت شركات التكنولوجيا الكبرى في اليابان والولايات المتحدة عن توقعات قوية في نتائج أعمالها المرتقبة خلال الأسبوع.

موجة بيع الرقائق

جاءت خسائر الأسهم اليابانية بعد تراجع سهم «إنفيديا» 4.9% خلال تعاملات وول ستريت، بينما واصل مؤشر بورصة فيلادلفيا لأسهم أشباه الموصلات خسائره، منخفضاً 2.2%.

وتراجع المؤشر بنحو 21% من أعلى مستوى إغلاق قياسي سجله في 22 يونيو، رغم أنه لا يزال مرتفعاً بنحو 63% منذ بداية 2026.

وفي كوريا الجنوبية، هوى مؤشر «كوسبي» القياسي 9% خلال تعاملات الثلاثاء، في انعكاس لموجة البيع التي طالت أسهم التكنولوجيا والرقائق في الأسواق الآسيوية.

وتكبدت أسهم شركات الرقائق اليابانية خسائر حادة، إذ هوى سهم شركة «كيوكسيا» المتخصصة في رقائق الذاكرة 18%، بينما تراجع سهما «أدفانتست» و«طوكيو إلكترون» بنحو 10% لكل منهما.

وتأثر أداء نيكاي بشكل كبير بحركة مؤشر «كوسبي» الكوري ومؤشر بورصة فيلادلفيا لأسهم أشباه الموصلات، في ظل تزايد المخاوف بشأن الإنفاق الضخم لشركات التكنولوجيا العالمية على الذكاء الاصطناعي.

وانخفض نيكاي بأكثر من 14% منذ تسجيله مستوى قياسياً مرتفعاً في منتصف يونيو، مع تأثير المخاوف بشأن الإنفاق المكثف لشركات التكنولوجيا العالمية على الذكاء الاصطناعي في أسهم شركات الرقائق اليابانية.

البنوك تحت الضغط

وكان المستثمرون قد بدؤوا تحويل أموالهم إلى أسهم القيمة، مثل أسهم البنوك، التي استفادت من توقعات رفع بنك اليابان أسعار الفائدة في وقت مبكر.

لكن أسهم البنوك تعرضت بدورها لضغوط خلال تعاملات الثلاثاء، إذ تراجع سهما «ميتسوبيشي يو إف جي» و«سوميتومو ميتسوي» بأكثر من 3% لكل منهما.

وفي المقابل، ارتفعت أسهم شركات البرمجيات والحوسبة التي تعرضت لخسائر سابقة، إذ صعد سهما «شيفت» و«فوجيتسو» بنحو 4% لكل منهما، بينما ارتفع سهم «نومورا ريسيرش» 2.5%.

ومن بين أكثر من 1500 سهم جرى تداولها في السوق الرئيسية لبورصة طوكيو، ارتفع 28% منها، بينما تراجع 70%، واستقر نحو 1% دون تغيير.

(رويترز)