قفز متوسط مؤشر نيكاي الياباني بأكثر من 4% خلال تعاملات الجمعة، مدعوماً بموجة صعود في وول ستريت، بعدما قادت «مايكروسوفت» انتعاش أسهم التكنولوجيا عقب إعلان توقعات هدأت المخاوف بشأن الإنفاق الضخم على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وارتفع مؤشر نيكاي 4.7% إلى 64,781.35 نقطة بحلول الساعة 00:25 بتوقيت غرينتش، مسجلاً مكاسب للجلسة الثانية على التوالي، فيما صعد مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً 1.4%.
أسهم الرقائق تقود المكاسب
قفز سهم شركة «أدفانتست» المتخصصة في معدات اختبار الرقائق 18%، بينما ارتفع سهم «طوكيو إلكترون» لصناعة معدات تصنيع الرقائق 9.3%.
كما صعد سهم «سوفت بنك غروب»، المستثمر المتخصص في الشركات الناشئة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، 15%.
وجاء صعود
الأسهم اليابانية بعدما ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» الأميركي 1.7% خلال تعاملات الخميس، فيما قفز مؤشر «ناسداك» الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا 2.8%.
قرار بنك اليابان تحت المجهر
أبقى
بنك اليابان أسعار الفائدة دون تغيير اليوم الجمعة، لكنه حذّر للمرة الأولى من احتمال تجاوز التضخم الأساسي مستهدفه، في إشارة إلى إمكانية رفع أسعار الفائدة مجدداً، وذلك عقب تدخل الحكومة لشراء الين ودعم العملة المتراجعة.
كما سلط البنك المركزي الضوء على الضغوط التضخمية الناجمة عن قوة الطلب العالمي على الذكاء الاصطناعي، وقال إن المخاوف بشأن الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط تتراجع، في تأكيد على تركيزه على مخاطر التضخم التي قد تستدعي رفع أسعار الفائدة.
وتأتي ذلك في ظل تصاعد ضغوط الأسعار الناجمة عن ضعف الين ومخاطر الصراع في الشرق الأوسط، بما قد يدفع التضخم الأساسي إلى تجاوز مستهدف البنك المركزي.
تدخل لدعم الين
نفذ مسؤولون يابانيون الخميس أول تدخل في سوق العملات منذ ثلاثة أشهر لدعم الين، وفقاً لمصدر في السوق.
وأدى التدخل إلى ارتفاع العملة اليابانية بما يصل إلى 3.6% مقابل الدولار، بعدما كانت قد اقتربت من أدنى مستوى لها في نحو أربعة عقود.
(رويترز)