التقَطت أسواق العملات أنفاسها يوم الأربعاء، مع انحسار الضغوط عن الين الياباني عقب جولات التدخل الأخيرة والدعم الأميركي الصريح للعملة اليابانية، بينما استقر الدولار قرب أدنى مستوياته في ستة أسابيع متأثراً بانخفاض أسعار النفط وتحسن آمال التهدئة في الشرق الأوسط. وسجل الين ارتفاعاً طفيفاً ليصل إلى 157.60 ين لكل دولار أميركي، مستقراً بوضوح فوق أدنى مستوياته المسجلة في 40 عاماً عند 164 يناً.
وتلقى الين دعماً من تصريحات وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسينت التي أكد فيها أن واشنطن ستفعل «كل ما يلزم» لدعم جهود اليابان في تثبيت عملتها، عقب التدخل المشترك الأسبوع الماضي لشراء الين.
كما ألمح بيسينت إلى ضرورة رفع الفائدة اليابانية، ما عزز التوقعات برفع بنك اليابان ل
أسعار الفائدة في اجتماعه المرتقب يومي 17 و18 سبتمبر.
هبوط أسعار النفط وضغوط الأسواق على الدولار
وعلى صعيد العملات الأخرى، استقر مؤشر الدولار عند 99.85 نقطة مكابداً صعوبة في تحديد اتجاه واضح بعد هبوطه لأسفل مستوى في ستة أسابيع يوم الاثنين.
وسجل اليورو 1.1533 دولار بينما ثبت الجنيه الإسترليني عند 1.3458 دولار، وانخفض الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.3% ليصل إلى 0.5878 دولار إثر ارتفاع معدل البطالة في نيوزيلندا إلى أعلى مستوى في عشر سنوات عند 5.6% للربع الثاني.
واصلت أسعار النفط تراجعها مع انخفاض عقود
خام برنت بنسبة 0.3% صبيحة الأربعاء بعد هبوطها الحاد بنسبة 5% في الجلسة السابقة، بفعل إشارات حول تحركات دبلوماسية لحل الصراع مع إيران، حيث أعلنت قطر عن تحقيق تقدم في جهود الوساطة، ما أزال جزءاً من علاوة المخاطر.
ودفع تراجع النفط المستثمرين لتخفيض توقعات رفع الفائدة الأميركية من قبل الفيدرالي في سبتمبر إلى 60% مقارنة بـ75% للأسبوع الماضي، مع ترقب الأسواق لبيانات الوظائف غير الزراعية الأميركية يوم الجمعة.
(رويترز)