أقرت مدينة نيويورك القانون في صيف عام 2021 ضمن حزمة إجراءات لدعم قطاع المطاعم الذي تضرر بشدة من جائحة كورونا، إذ ألزم منصات توصيل الطعام بمشاركة بيانات العملاء مع المطاعم التي تتلقى الطلبات، بهدف تمكينها من بناء علاقات مباشرة مع الزبائن وتقليل اعتمادها على تطبيقات التوصيل.
إلا أن شركات دورداش وغرابهاب وأوبر إيتش طعنت في القانون أمام القضاء، معتبرة أنه يجبرها على الكشف عن معلومات خاصة بعملائها دون موافقتهم وينتهك حقوقها الدستورية.
وفي سبتمبر/أيلول 2024، قضت محكمة اتحادية بعدم دستورية القانون، قبل أن تؤيد محكمة الاستئناف الفيدرالية الثانية هذا الحكم، معتبرة أن إلزام الشركات بالإفصاح عن بيانات العملاء يخالف التعديل الأول للدستور الأميركي.