كونوكو فيليبس تنتقل إلى قيادة جديدة وسط أداء يفوق التوقعات

كونوكو فيليبس تعلن تقاعد رئيسها التنفيذي بعد 14 عاماً.. والمدير المالي يتولى القيادة (رويترز)
كونوكو فيليبس تعلن تقاعد رئيسها التنفيذي بعد 14 عاماً.. والمدير المالي يتولى القيادة
كونوكو فيليبس تعلن تقاعد رئيسها التنفيذي بعد 14 عاماً.. والمدير المالي يتولى القيادة (رويترز)

أعلنت شركة كونوكو فيليبس، اليوم الخميس، أن الرئيس التنفيذي ريان لانس سيتقاعد بعد 14 عاماً على رأس الشركة، على أن يتولى المدير المالي آندي أوبراين منصب الرئيس التنفيذي بدءاً من 1 سبتمبر/أيلول.

تولى ريان لانس قيادة كونوكو فيليبس عام 2012، عقب انفصال الشركة عن نشاط التكرير وتأسيس شركة فيليبس 66، لتتحول كونوكو فيليبس إلى شركة متخصصة في الاستكشاف والإنتاج.

وخلال فترة قيادته، أشرف على سلسلة من التحولات الاستراتيجية، من بينها بيع أصول غير أساسية بمليارات الدولارات بعد انهيار أسعار النفط في عام 2014.

التوسع عبر الاستحواذات

مع تعافي أسعار الخام، اتجهت الشركة إلى الاستحواذات الانتقائية، إذ استحوذت على كونشو ريسورسز في 2021 لتعزيز وجودها في حوض بيرميان، ثم اشترت أصول شل في المنطقة نفسها.

وفي 2024، أكملت الشركة صفقة الاستحواذ على ماراثون أويل بقيمة 22.5 مليار دولار، ما عزز بشكل كبير حضورها في قطاع النفط الصخري الأمريكي.

كما أعلنت الشركة تعيين كوني هاينز-ويلش، التي تشغل حالياً منصب نائب الرئيس للشؤون المالية والمراقب المالي، في منصب نائب الرئيس الأول والمدير المالي.

نتائج فصلية تفوق التوقعات

بالتزامن مع الإعلان عن التغييرات الإدارية، سجلت كونوكو فيليبس أرباحاً معدلة بلغت 3.24 دولار للسهم خلال الربع الثاني المنتهي في 30 يونيو/حزيران، متجاوزة متوسط توقعات المحللين البالغ 2.88 دولار للسهم، وفق بيانات مجموعة بورصة لندن.

وارتفع سهم أكبر شركة مستقلة لإنتاج النفط والغاز في الولايات المتحدة بنحو 1.3% خلال تعاملات ما قبل افتتاح السوق.
وتُعد كونوكو فيليبس من أكبر شركات الاستكشاف والإنتاج المستقلة في العالم، ويتركز نشاطها في الولايات المتحدة، وكندا، وألاسكا، والنرويج، وقطر، وأستراليا، وعدة مناطق أخرى.

عززت الشركة مكانتها خلال السنوات الأخيرة عبر صفقات استحواذ كبيرة، أبرزها كونشو ريسورسز في 2021 وماراثون أويل في 2024، ما وسّع إنتاجها من النفط والغاز الصخري في الولايات المتحدة.

يأتي انتقال القيادة في وقت يركز فيه قطاع الطاقة على تحقيق عوائد للمساهمين، والانضباط الرأسمالي، والحفاظ على مستويات إنتاج قوية وسط تقلبات أسعار النفط العالمية.