الين الياباني يقفز بعد بيانات الوظائف الأميركية والمتعاملون يترقبون تدخلاً جديداً

الين الياباني يقفز بعد بيانات الوظائف الأميركية (شترستوك)
الين الياباني يقفز بعد بيانات الوظائف الأميركية
الين الياباني يقفز بعد بيانات الوظائف الأميركية (شترستوك)

قفز الين الياباني مجدداً أمام الدولار يوم الجمعة بعد صدور تقرير وظائف أميركي جاء أضعف من المتوقع، في وقت يترقب فيه المتعاملون احتمال تدخل جديد في سوق الصرف، بعد أيام قليلة من تدخل مشترك نفذته السلطات اليابانية والأميركية لدعم العملة اليابانية التي عانت من ضعف مستمر.

وانخفض الدولار بما يصل إلى 1.1% إلى 156.68 ين، قبل أن يتداول عند 157.16 ين، مبتعداً عن أعلى مستوى له في 40 عاماً عند 163.99 ين، الذي سجله في يوليو/تموز.

ولم يتضح على الفور ما إذا كانت السلطات اليابانية قد تدخلت في السوق، إلا أن محللين قالوا إن ضعف بيانات الوظائف الأميركية كان سبباً كافياً لبيع الدولار.

وقال لي هاردمان، كبير محللي العملات لدى إم يو إف جي، إن حجم التراجع في بيانات الوظائف يجعل من المنطقي انخفاض الدولار، مشيراً إلى الهبوط الحاد في عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين.

قراءة سلبية في بيانات الوظائف

وأضاف: من النادر جداً تسجيل قراءة سلبية في بيانات الوظائف، لذا فإنها تمثل مفاجأة سلبية كبيرة، وأضعفت بوضوح توقعات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، ومن المتوقع أن تؤدي إلى رد فعل قوي وعمليات بيع واسعة للدولار.

وأظهر تقرير الوظائف، الذي يحظى بمتابعة واسعة، أن عدد الوظائف في القطاعات غير الزراعية انخفض بمقدار 23 ألف وظيفة في يوليو/تموز، بعدما جرى تعديل بيانات يونيو/حزيران بالخفض إلى 20 ألف وظيفة بدلاً من 57 ألفاً.

وبعد وقت قصير من صدور البيانات، قال وزير المالية الياباني إن طوكيو وواشنطن كانتا «على تواصل وثيق»، مؤكداً أن البلدين لن يترددا في التدخل إذا اقتضت الضرورة.

وخيمت احتمالات التدخل على الأسواق طوال الأسبوع، بعدما نفذت اليابان والولايات المتحدة الجمعة الماضية تدخلاً منسقاً لشراء الين، في خطوة ثنائية نادرة هدفت إلى وقف تراجع العملة اليابانية.

(رويترز)