تقترب شركة «سيف هاربور ماريناس» (Safe Harbor Marinas)، المملوكة لوحدة البنية التحتية التابعة لـ«بلاكستون»، وأكبر مالك ومشغل للمراسي البحرية في العالم، من إبرام صفقة بقيمة 1.5 مليار دولار للاستحواذ على «مارين ماكس»، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر. وستضع الصفقة حداً لمعركة استمرت أشهراً للاستحواذ على شركة بيع
اليخوت الترفيهية، التي تخدم عملاء من الأثرياء عبر 65 مرسى وموقعاً للتخزين و70 وكالة، معظمها في الولايات المتحدة. وكان المستثمر الناشط «دونيريل» وشركة الأسهم الخاصة «سنتر بريدج» من بين مقدمي العروض في الجولة النهائية، وفقاً لما أوردته رويترز الشهر الماضي.
ومن المقرر أن تدفع «سيف هاربور» نحو 53 دولاراً نقداً للسهم للاستحواذ على «مارين ماكس»، وفقاً للمصادر، وهو ما يمثل علاوة كبيرة على سعر إغلاق السهم يوم الجمعة البالغ 35.68 دولار.
ويُقدر ذلك قيمة حقوق ملكية «مارين ماكس» بنحو 1.17 مليار دولار.
وكانت «مارين ماكس» تمتلك ديوناً طويلة الأجل بقيمة 335 مليون دولار في نهاية يونيو حزيران، وفقاً لبيانات مزود المعلومات «إل إس إي جي» (LSEG).
وأضافت المصادر أن الإعلان عن الصفقة قد يتم في أقرب وقت من هذا الأسبوع، ما لم تطرأ أي تعقيدات في اللحظات الأخيرة.
أكبر صفقة لـ«سيف هاربور»
وستكون هذه أكبر صفقة لـ«سيف هاربور» منذ استحواذ ذراع البنية التحتية التابعة لـ«بلاكستون» عليها في صفقة شراء بقيمة 5.7 مليار دولار في أبريل نيسان من العام الماضي.
ومن شأن الاستحواذ على «مارين ماكس»، التي يقع مقرها في أولدسمار بولاية فلوريدا، إضافة المزيد من مواقع المراسي إلى شبكة «سيف هاربور» الحالية، التي تشمل عمليات في الولايات المتحدة ومنطقة الكاريبي والبحر المتوسط.
وقالت بعض المصادر إن «سيف هاربور» ستتملك وتدير جميع قطاعات أعمال «مارين ماكس».
جاذبية استثمارية متزايدة لقطاع المراسي البحرية
وتسلط المنافسة على شراء «مارين ماكس» الضوء على الجاذبية الاستثمارية المتزايدة لقطاع المراسي البحرية، إذ دعمت أسعار الفائدة المنخفضة إنفاق المستهلكين من ذوي الدخول المرتفعة على السلع الفاخرة مثل اليخوت، حتى مع اضطرار شرائح اقتصادية أخرى إلى تقليص إنفاقها.
وكان «دونيريل» قد صعّد ضغوطه على «مارين ماكس» في أكتوبر تشرين الأول، من خلال دعوة الشركة علناً إلى بيع نفسها أو استبدال الرئيس التنفيذي بريت ماكغيل.
وأجرت «مارين ماكس» بعض التغييرات بهدف معالجة مخاوف المستثمرين، من بينها استبدال أعضاء في مجلس الإدارة، لكنها بدأت رسمياً تلقي عروض اهتمام من المشترين بدءاً من أبريل.
(رويترز)