«أون» للملابس الرياضية تخفق في تحقيق توقعات المبيعات مع تراجع طلب المستهلكين

«أون» للملابس الرياضية تخفق في تحقيق توقعات المبيعات مع تراجع طلب المستهلكين (رويترز)
«أون» للملابس الرياضية تخفق في تحقيق توقعات المبيعات مع تراجع طلب المستهلكين
«أون» للملابس الرياضية تخفق في تحقيق توقعات المبيعات مع تراجع طلب المستهلكين (رويترز)

أخفقت علامة الملابس الرياضية «أون» في تحقيق توقعات وول ستريت لصافي المبيعات خلال الربع الثاني، الثلاثاء، مع تأثير البيئة الاستهلاكية الأكثر صعوبة وارتفاع التكاليف الناجمة عن الرسوم الجمركية الأميركية على الطلب.

وسجلت الشركة صافي مبيعات بلغ 850.3 مليون فرنك سويسري، أي ما يعادل 1.05 مليار دولار، خلال الربع المنتهي في 30 يونيو/حزيران، مقارنة بتوقعات المحللين البالغة 878.16 مليون فرنك.

وانخفضت أسهم «أون» المدرجة في الولايات المتحدة بنسبة 14% في تعاملات ما قبل افتتاح السوق.

المستهلكون أكثر انتقائية في الإنفاق

أصبح المستهلكون أكثر انتقائية في الإنفاق التقديري في ظل اقتصاد يتسم بعدم اليقين، ما جعلهم أكثر حذراً تجاه العلامات التجارية ذات الأسعار المرتفعة مثل «أون».

وأكد المديرون التنفيذيون في «أون» أنهم يعطون الأولوية للربحية بدلاً من أحجام المبيعات، مع إدراك مخاطر اللجوء إلى الخصومات.

وقال المدير المالي للشركة فرانك سلويز: «نحن لا نتنازل عن نزاهة أسعارنا الكاملة من أجل الحجم، حتى في البيئة التي شهدنا فيها عروضاً ترويجية مكثفة في بعض الأسواق خلال هذا الربع».

رفع توقعات هامش الربح

رفعت الشركة أيضاً توقعاتها لهامش الربح الإجمالي للعام بأكمله إلى 65% على الأقل، مقارنة بتوقع سابق عند 64.5%.

كما تتوقع «أون» أن يتراوح صافي مبيعاتها للعام بأكمله بين 3.47 مليار و3.56 مليار فرنك سويسري، على أساس أسعار صرف ثابتة، مقارنة بتوقعها السابق البالغ نحو 3.51 مليار فرنك، ما يعني توسيع نطاق توقعاتها السابقة.

تباطؤ في سوق الأميركتين

تباطأ نمو المبيعات في سوق الأميركتين الرئيسي للشركة، الذي يمثل أكثر من نصف إيراداتها، إلى 13% خلال الربع على أساس أسعار الصرف المعدلة، مقارنة بزيادة بلغت 17% في ربع مارس/آذار.

وفي المقابل، واصلت الشركة تسجيل نمو قوي خارج سوقها الرئيسي، إذ ارتفعت مبيعات منطقة آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 54.7% على أساس أسعار الصرف الثابتة.

«أون» تتوسع في سوق تهيمن عليه «نايكي» و«أديداس»

تأسست «أون» في عام 2010، واشتهرت بأحذيتها الرياضية ذات النعل المجوّف المميز، وتمكنت سريعاً من التوسع في سوق الملابس الرياضية الذي كانت تهيمن عليه شركتا «نايكي» و«أديداس»، مستحوذة على حصة سوقية من كلتا العلامتين.

وانخفض سهم «أديداس» بنحو 12% بعد أن أخفقت الشركة في تحقيق توقعات الأرباح الفصلية الشهر الماضي.

ومن المقرر أن تصدر غداً بيانات الوظائف غير الزراعية الأميركية المهمة، وسط توقعات بأن يكون الاقتصاد الأميركي قد أضاف نحو 230 ألف وظيفة في يوليو.