أنهت مؤشرات وول ستريت تعاملات الثلاثاء على انخفاض، مع تراجع أسهم «أمازون» و«ألفابت»، وسط تزايد تشاؤم المستثمرين بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق يحقق الاستقرار في الشرق الأوسط.
واستقرت عقود
خام برنت قرب أعلى مستوياتها في أسبوع خلال جلسة متقلبة، فيما ارتفع مؤشر قطاع الطاقة في «إس آند بي 500» بنسبة 1.1%.
وقال روس مايفيلد، محلل استراتيجية الاستثمار لدى «بيرد» في لويزفيل بولاية كنتاكي، إن التوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف بشأن أزمة الشرق الأوسط لا يزال صعباً، مضيفاً أن ارتفاع أسعار النفط يعكس تنامي حالة عدم اليقين.
مؤشرات وول ستريت
تراجع إس آند بي 500 بنسبة 0.32% إلى 7,728.20 نقطة، فيما انخفض ناسداك 0.60% إلى 26,445.45 نقطة، وهبط داو جونز 0.34% إلى 53,791.85 نقطة.
وانخفض سهم أمازون 2.1%، بينما تراجع سهم ألفابت 3.8%، ليشكلا ضغطاً على مؤشري إس آند بي 500 وناسداك. كما تراجع سهم سبيس إكس نحو 4%.
في المقابل، ارتفعت أسهم شركات إدارة الأصول البديلة، إذ صعد سهم أبولو غلوبال 6.2% وقفز سهم بلاكستون نحو 4%، وكانت الشركتان من المؤسسات المالية التي دخلت مؤخراً في شراكة مع «إنفيديا» لإنشاء منصات لتمويل الحوسبة تستهدف حشد أكثر من 500 مليار دولار لقطاع الذكاء الاصطناعي.
ورغم تراجع إس آند بي 500، فاق عدد الأسهم المرتفعة تلك المتراجعة بنسبة 1.2 إلى واحد، وسجل المؤشر 22 سهماً عند مستويات قياسية جديدة مقابل سهم واحد عند مستوى منخفض جديد، بينما سجل ناسداك 108 مستويات قياسية جديدة مقابل 75 مستوى منخفضاً جديداً.
التضخم والفائدة تحت المجهر
ساعدت نتائج الشركات الفصلية القوية على دفع إس آند بي 500 إلى مستويات قياسية الأسبوع الماضي، فيما لا يزال ناسداك أقل بنحو 2% من أعلى إغلاق قياسي له المسجل في 2 يونيو.
كما دعمت مؤشرات على نجاح الاستثمارات الضخمة التي تضخها «مايكروسوفت» و«أمازون» في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي معنويات المستثمرين.
وتترقب الأسواق خلال اليومين المقبلين بيانات
تضخم أسعار المستهلكين والمنتجين في الولايات المتحدة، والتي ستكون حاسمة في تشكيل توقعات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، خصوصاً في ظل توجه رئيس الفيدرالي كيفن وورش نحو تقليص الإرشادات المسبقة بشأن مسار السياسة النقدية.
وينقسم المتداولون بشأن احتمالات رفع الفائدة في اجتماع الفيدرالي المقرر في سبتمبر، وفق أداة «فيد ووتش» التابعة لـ«سي إم إي».
كما أثارت زيادة تكاليف الطاقة الناجمة عن الصراع مع إيران مخاوف بشأن التضخم، وعقدت مسارات السياسة النقدية للبنوك المركزية حول العالم.
تحركات أبرز الأسهم
ارتفع سهم جابل 5.9% بعدما رفعت «يو بي إس» توصيتها للسهم من «محايد» إلى «شراء».
في المقابل، هبطت الأسهم الأميركية المدرجة لشركة الملابس الرياضية «أون» 20.3% بعدما جاءت مبيعات الشركة دون توقعات السوق.
كما تراجع سهم شركة الغاز الطبيعي المسال «فينشر غلوبال» 7.3% بعد أن جاءت إيرادات الربع الثاني أقل قليلاً من التوقعات.
وبلغ حجم التداول في البورصات الأميركية نحو 15 مليار سهم، مقارنة بمتوسط 17.6 مليار سهم خلال جلسات التداول العشرين السابقة.
(رويترز)