قالت شركة إير كندا، اليوم الأربعاء، إنها تتوقع أن يكون موسم الخريف المقبل من بين أقوى مواسمها، بدعم من الطلب من مسافري الشركات، رغم استمرار ضغوط التكاليف التي دفعت الناقلة إلى تحديد مستهدفها الأحدث للأرباح الأساسية السنوية عند مستوى يقل عن توقعات المحللين.
وكانت أكبر شركة طيران في كندا قد أعادت، أمس الثلاثاء، مستهدفها السنوي للأرباح الأساسية، لكن عند مستوى أقل من توقعاتها السابقة التي علّقتها بسبب حالة عدم اليقين الناجمة عن الحرب على إيران.
الحرب على إيران تضغط على توقعات إير كندا
كانت إير كندا قد علّقت في أبريل/نيسان 2026 توقعاتها المالية للعام بأكمله، في ظل حالة عدم اليقين الناجمة عن ارتفاع أسعار وقود الطائرات بسبب الحرب على إيران، رغم استمرار قوة الطلب على السفر.
قالت الشركة إن تكاليف الوقود ارتفعت بشكل حاد منذ اندلاع الصراع، ما دفعها إلى رفع أسعار التذاكر وتقليص بعض الرحلات وزيادة الرسوم على خدمات معينة، في محاولة للحد من تأثير ارتفاع تكاليف التشغيل.
الطلب على السفر يظل نقطة قوة
رغم الضغوط، واصلت إير كندا الاستفادة من قوة الطلب على السفر، وكانت تتوقع أن تتمكن من تعويض جزء من الزيادة في نفقات الوقود خلال الربع الثاني عبر إجراءات تجارية وخفض التكاليف.
أوقفت الشركة أيضًا عمليات إعادة شراء أسهمها مؤقتًا، وأعادت تقييم بعض المسارات الأقل ربحية، في إطار جهودها للحفاظ على السيولة ومواجهة ارتفاع تكاليف الوقود.
وفي أغسطس، أعادت إير كندا مستهدفها السنوي للأرباح الأساسية، لكن عند مستوى أقل من توقعاتها السابقة، مع استمرار تأثير أسعار الوقود والتداعيات المرتبطة بالحرب على إيران.
(رويترز)