«أدنوك للإمداد والخدمات» تضخ 1.63 مليار درهم لشراء ناقلتي غاز مسال

أدنوك للإمداد والخدمات تضيف ناقلتين لأسطول الغاز المسال (أرشيفية)
«أدنوك للإمداد والخدمات» تضخ 1.63 مليار درهم لشراء ناقلتي غاز مسال
أدنوك للإمداد والخدمات تضيف ناقلتين لأسطول الغاز المسال (أرشيفية)

كشفت شركة أدنوك للإمداد والخدمات عن شراء ناقلتي غاز طبيعي مسال جديدتين من الجيل الجديد، في صفقة تبلغ قيمتها 1.631 مليار درهم (444 مليون دولار)، ضمن استراتيجية الشركة لتوسيع أسطولها وتعزيز قدرتها على الاستفادة من النمو المتوقع في تجارة الغاز الطبيعي المسال عالمياً.

وتأتي الصفقة في إطار موجة توسع أكبر تنفذها الشركة خلال 2026، إذ سترفع الاستثمارات الجديدة إجمالي قيمة الالتزامات المتعلقة ببناء السفن وصفقات الاستحواذ التي أعلنتها «أدنوك للإمداد والخدمات» منذ بداية العام إلى نحو 9.9 مليار درهم (2.7 مليار دولار)، ما يعكس توجه الشركة إلى توسيع قاعدة أصولها البحرية طويلة الأجل.

أسطول ناقلات الغاز الطبيعي المسال يرتفع إلى 24 سفينة

تتعاقد الشركة على بناء الناقلتين مع حوض جيانغ نان لبناء السفن في شنغهاي بالصين، وتبلغ سعة كل ناقلة 175 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، على أن يبدأ تسليمهما في عام 2029.

وبإضافة السفينتين إلى خطط الشركة الحالية، يصل إجمالي أسطول ناقلات الغاز الطبيعي المسال إلى 24 ناقلة، موزعة بين أربع ناقلات موجودة ضمن الأسطول، وست ناقلات من الجيل الجديد تسلمتها الشركة منذ الربع الرابع من عام 2024، إلى جانب 14 ناقلة قيد الإنشاء.

ويعني توسع الأسطول أن الجزء الأكبر من النمو المستقبلي في هذا النشاط أصبح مرتبطًا بسفن جديدة ستدخل الخدمة تباعًا خلال السنوات المقبلة، بما يسمح للشركة بزيادة طاقتها في نقل الغاز الطبيعي المسال مع نمو الطلب العالمي على هذا الوقود.

ومن المقرر، بعد تسليم الناقلتين الجديدتين، إدخالهما الخدمة بموجب عقود تأجير طويلة الأمد، وهو نموذج يوفر للشركة قدرًا أكبر من وضوح الإيرادات المستقبلية ويحد من تعرضها لتقلبات سوق الشحن الفوري.

9.9 مليار درهم التزامات توسع خلال 2026

تكشف الصفقة عن حجم التوسع الذي تنفذه «أدنوك للإمداد والخدمات» في قطاع النقل البحري للطاقة، إذ بلغ إجمالي الالتزامات الخاصة ببناء سفن جديدة وصفقات الاستحواذ التي أعلنتها الشركة خلال 2026 نحو 9.9 مليار درهم.

ويأتي هذا التوسع في وقت يشهد فيه قطاع الغاز الطبيعي المسال تحولًا في خريطة التجارة العالمية، مع زيادة الاستثمارات في مشروعات التسييل والتصدير، وتوسع الطلب من الأسواق الآسيوية والأوروبية، وهو ما يدعم الحاجة إلى ناقلات متخصصة لنقل الشحنات بين مناطق الإنتاج والاستهلاك.

ويمثل امتلاك ناقلات حديثة عنصرًا مهمًا في هذه المعادلة، نظرًا إلى أن عمر السفينة وكفاءتها التشغيلية واستهلاكها للوقود أصبحت عوامل مؤثرة بصورة متزايدة في تنافسية شركات الشحن، خصوصًا مع ارتفاع متطلبات الكفاءة البيئية في القطاع البحري.

كما تمنح عقود التأجير طويلة الأجل الشركة إمكانية تأمين تدفقات نقدية أكثر استقرارًا من الاعتماد الكامل على أسعار الشحن المتغيرة، وهو ما يتماشى مع تركيز «أدنوك للإمداد والخدمات» على دعم نمو الأرباح والتدفقات النقدية لتمويل توسعاتها.

توسع يتجاوز ناقلات الغاز

لا تقتصر استراتيجية «أدنوك للإمداد والخدمات» على نقل الغاز الطبيعي المسال، إذ تعمل الشركة عبر ثلاث وحدات رئيسية تشمل الخدمات اللوجستية والشحن والخدمات المتكاملة، وتقدم خدماتها لأكثر من 100 عميل في أكثر من 50 دولة.

وتدعم الشركة هذا النمو من خلال قاعدة من الشركات التابعة، من بينها زاخر مارين إنترناشيونال القابضة المملوكة بالكامل لها، التي تمتلك وتشغل سفن الدعم البحري ذاتية الدفع، إلى جانب شركة نافيغ 8 التي تمتلك الشركة حصة تبلغ 80% فيها، وتدير أسطولًا عالميًا من ناقلات النفط وتقدم خدمات تشغيل وإدارة السفن والتزويد بالوقود.

وتوفر هذه الأنشطة المتنوعة للشركة تعرضًا لعدة قطاعات من سلسلة إمدادات الطاقة، بدلًا من الاعتماد على نشاط واحد، كما تسمح لها بالاستفادة من الطلب على النقل البحري في أسواق النفط والغاز والمنتجات المرتبطة بالطاقة.

وتعكس صفقة الناقلتين الجديدتين بالتالي توجه «أدنوك للإمداد والخدمات» إلى بناء أسطول أكبر وأكثر حداثة، مع ربط جزء من الأصول بعقود طويلة الأجل، في استراتيجية تستهدف الجمع بين النمو في حجم الأسطول واستقرار التدفقات النقدية خلال السنوات المقبلة.

live stream

الأكثر قراءة

live stream

الأكثر مشاهدة