وول ستريت تستعيد بعض بريقها.. الأسهم ترتد بعد 3 جلسات من الخسائر

وول ستريت تستعيد بعض بريقها.. الأسهم ترتد بعد 3 جلسات من الخسائر (رويترز)
وول ستريت تستعيد بعض بريقها.. الأسهم ترتد بعد 3 جلسات من الخسائر
وول ستريت تستعيد بعض بريقها.. الأسهم ترتد بعد 3 جلسات من الخسائر (رويترز)

أنهت الأسهم الأميركية جلسة الأربعاء على ارتفاع، لتلتقط أنفاسها بعد ثلاثة أيام متتالية من الخسائر، مع بحث المستثمرين عن فرص شراء في الأسهم والقطاعات التي تعرضت لضغوط خلال موجة العزوف عن المخاطرة الأخيرة.

وارتفعت المؤشرات الرئيسية الثلاثة في بورصة وول ستريت، فيما تفوق مؤشر الشركات الصغيرة «راسل 2000» على نظرائه من المؤشرات ذات القيمة السوقية الأكبر.

وعلى مستوى القطاعات، تصدرت أسهم شركات الطيران، ومنتجي الذهب والفضة، والبنوك الإقليمية قائمة الرابحين، بينما تراجعت أسهم شركات البرمجيات والخدمات، التي يُنظر إليها باعتبارها من القطاعات الأكثر عرضة لتداعيات التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي.

مكاسب الأسهم تعود رغم ضغوط السندات

وارتفع مؤشر «فيلادلفيا» لأسهم أشباه الموصلات، الذي كان محركًا رئيسيًا لمكاسب سوق الأسهم هذا العام، بعدما فقد نحو ربع قيمته منذ أواخر يونيو/حزيران.

وصعدت أسهم شركات الرقائق، ومن بينها «إنفيديا» و«مايكرون» و«كوالكوم»، بينما يترقب المستثمرون نتائج أعمال «برودكوم» بعد إغلاق السوق.

وقالت لورين كاسيدي، كبيرة مسؤولي الاستثمار في صندوق «فاوندرز 100»، إن استمرار الحرب لفترة أطول من المتوقع يبقي المخاطر قائمة، لكن انتهاءها قد يخفف ضغوط الطاقة والتضخم.

وأضافت أن موسم الأرباح الأخير كان قويًا، مع استفادة أساسيات الشركات من التسارع في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن استخدام هذه التقنيات لا يزال في مراحله الأولى وقد يشهد نموًا متسارعًا.

المؤشرات الرئيسية

بحسب بيانات أولية، ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنحو 35.35 نقطة، أو 0.46%، لينهي الجلسة عند 7666.82 نقطة.

وصعد مؤشر «ناسداك المركب» 120.07 نقطة، أو 0.46%، إلى 26219.85 نقطة، بينما ارتفع مؤشر «داو جونز الصناعي» 299.37 نقطة، أو 0.56%، إلى 53066.25 نقطة.

وجاءت المكاسب بعد ثلاثة أيام من التراجع، لكنها لم تبدد بالكامل مخاوف المستثمرين بشأن موجة البيع المستمرة في أسواق السندات العالمية، والتي تدفعها مخاوف التضخم وتزايد مستويات الدين الحكومي.

السندات والتضخم يواصلان الضغط

لا تزال أسواق الأسهم تحت ضغط ارتفاع عوائد السندات، مع تصاعد المخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بالتوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران إلى إبقاء التضخم مرتفعًا لفترة أطول.

وتزايدت المخاوف بعد أكبر تبادل للضربات الجوية بين الولايات المتحدة وإيران منذ يوليو/تموز، ما أضعف الآمال في عودة الطرفين سريعًا إلى طاولة المفاوضات، ورفع احتمالات استمرار الضغوط التضخمية وإبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

وتزامن ذلك مع بيانات اقتصادية أظهرت تباطؤ نمو الوظائف في القطاع الخاص الأميركي خلال أغسطس/آب، إلى جانب مراجعة هبوطية لطلبات السلع الرأسمالية الأساسية، في إشارات قد تعكس تباطؤًا محتملًا في خطط الإنفاق والاستثمار لدى الشركات الأميركية.

«ديل» و«براون-فورمان» في دائرة الضوء

قفز سهم «ديل» بعد أن رفعت الشركة توقعاتها السنوية للإيرادات والأرباح، مدعومة بقوة الطلب على خوادم الذكاء الاصطناعي.

كما ارتفع سهم «براون-فورمان»، الشركة المنتجة لويسكي «جاك دانيالز»، بعدما تجاوزت أرباحها الفصلية توقعات السوق.

وصعد سهم «أوبر تكنولوجيز» أيضًا، بعدما أعلنت شركة خدمات نقل الركاب أنها تعتزم خفض نحو 10% من قوتها العاملة ضمن خطة لإعادة الهيكلة.

وتتجه أنظار المستثمرين الآن إلى مجموعة جديدة من البيانات الاقتصادية المقرر صدورها الخميس، تشمل التجارة الدولية وتكاليف العمالة والإنتاجية ومؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات، بحثًا عن مؤشرات إضافية على مسار الاقتصاد الأميركي وسياسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

live stream

الأكثر قراءة

live stream

الأكثر مشاهدة