يعتزم «باركليز» زيادة عدد المصرفيين العاملين في عملياته للخدمات المصرفية الخاصة في سنغافورة إلى أكثر من الضعف بحلول عام 2030، وفقاً لما أبلغه البنك البريطاني لرويترز يوم الجمعة، بالتزامن مع إطلاقه مركزاً للحجز المصرفي في الدولة المدينة. ويكون ذلك في الوقت الذي تسعى فيه مجموعة من شركات إدارة الثروات الإقليمية والعالمية إلى توسيع حضورها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، في ظل تنافسها على حصة أكبر من الثروات سريعة النمو في المنطقة.
ولا يفصح «باركليز» عن أعداد الموظفين الأساسية أو الأصول المدارة في نشاطه للخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات في آسيا، بحسب رد أرسله البنك عبر البريد الإلكتروني على استفسارات رويترز.
وقال البنك، مع ذلك، إنه يعتزم «مواصلة الاستثمار في امتياز سنغافورة والمنصة الدولية الأوسع»، بما في ذلك زيادة عدد العاملين لديه خلال السنوات المقبلة.
وفي بيان صدر يوم الجمعة، قال «باركليز» إن إطلاق مركز الحجز في سنغافورة يأتي في وقت يبحث فيه العملاء عن ترابط أكبر بين الأسواق وفئات الأصول والاختصاصات القضائية، إلى جانب الحصول على استشارات تعكس تعقيد مصالحهم الشخصية والتجارية والعائلية.
وأضاف البنك أن ذلك يعكس الاتجاه الأوسع نحو تزايد الطابع العالمي لتكوين الثروات والنشاط الاستثماري وتدفقات رأس المال.
154.3 تريليون دولار أصول العملاء في آسيا والمحيط الهادئ بحلول 2030
ومن المتوقع أن يصل إجمالي أصول العملاء في منطقة آسيا والمحيط الهادئ إلى 154.3 تريليون دولار بحلول عام 2030، مقارنة بـ107.2 تريليون دولار في عام 2024، وفقاً لتقرير صادر عن
بي دابليو سي PwC في يونيو.
وتشمل هذه الأصول أصول صناديق التقاعد وشركات التأمين وصناديق الثروة السيادية والأفراد ذوي الملاءة المالية العالية والأفراد من شريحة الأثرياء على نطاق أوسع، مع هيمنة الفئتين الأخيرتين.
وقال الرئيس التنفيذي لـ«باركليز» في سنغافورة، الرئيس المؤقت للخدمات المصرفية الخاصة في الدولة المدينة، ألكسندر هاريسون، «تواصل سنغافورة أداء دور محوري في مشهد الثروات العالمي».
وأضاف «إطلاق مركز الحجز لدينا يعكس التزام «باركليز» طويل الأجل بالسوق وطموحنا لخدمة الاحتياجات المتزايدة الطابع الدولي لعملائنا».