مصاهر تشيلي عند 60% من طاقتها.. وآسيا توسع نفوذها

تشيلي تملك 23% من مركزات النحاس عالميًا.. ومصاهرها تعمل بـ60% فقط (شترستوك)
تشيلي تملك 23% من مركزات النحاس عالميًا.. ومصاهرها تعمل بـ60% فقط
تشيلي تملك 23% من مركزات النحاس عالميًا.. ومصاهرها تعمل بـ60% فقط (شترستوك)

قالت لجنة النحاس الحكومية في تشيلي «كوشيلكو» يوم الاثنين إن على البلاد تحسين أداء مصاهر النحاس القائمة قبل إنشاء مصاهر جديدة، في ظل اشتداد المنافسة العالمية على مركزات النحاس.

وتملك تشيلي أكبر طاقة لصهر النحاس في أميركا اللاتينية، لكن مصاهرها تعمل بنحو 60% فقط من طاقتها الإنتاجية المحتملة، وفقًا لـ«كوشيلكو».

وتعالج المصاهر مركزات النحاس، وهي مادة تنتجها المناجم، وتحولها إلى معدن مكرر يستخدم في شبكات الكهرباء والسيارات الكهربائية ومنتجات أخرى.

تراجع إمدادات المركزات

وتقلصت الإمدادات العالمية من مركزات النحاس بسبب انخفاض درجات الخام، وتأخر المناجم، والاضطرابات التشغيلية، في وقت رفعت فيه المصاهر الجديدة الطلب على المركزات.

وأدى ذلك إلى تراجع رسوم معالجة وتكرير النحاس، المعروفة باسم رسوم المعالجة والتكرير، إلى مستويات تقترب من الصفر أو تدخل المنطقة السلبية، ما يضغط على أرباح المصاهر.

تراجع حصة تشيلي عالميًا

وانخفضت حصة تشيلي من إنتاج النحاس المصهور عالميًا إلى 4.2% في عام 2025، مقابل 13.3% في عام 1990، رغم أن البلاد أنتجت نحو 23% من مركزات النحاس في العالم خلال العام الماضي.

وتتجه نحو ثلثي صادرات تشيلي من مركزات النحاس إلى الصين، أكبر سوق لمعالجة النحاس في العالم، ما يجعل البلاد عرضة للتغيرات في الطلب والسياسات الصينية.

منافسة آسيوية متزايدة

وقالت «كوشيلكو» إن المصاهر المخطط إنشاؤها، ومعظمها في آسيا، قد تضيف 8.2 مليون طن متري سنويًا إلى طاقة معالجة النحاس بحلول عام 2041، ما سيزيد المنافسة على مركزات النحاس.

وأضافت اللجنة أن تشيلي ينبغي ألا تمضي في مشروعات جديدة إلا بعد ضمان تشغيل المصاهر القائمة بصورة موثوقة ورفع معدلات استغلال طاقتها الإنتاجية.

(رويترز)

live stream

الأكثر قراءة

live stream

الأكثر مشاهدة