وواجهت شركة فورد خلال السنوات الأخيرة سلسلة من الاستدعاءات المرتبطة بمخاطر تسرب الوقود والحرائق، ما وضع إجراءات السلامة التي تتبعها الشركة تحت تدقيق الجهات التنظيمية الأميركية.
وفي مايو/أيار 2024، قالت الإدارة الوطنية للسلامة المرورية على الطرق السريعة إنها تملك «مخاوف كبيرة تتعلق بالسلامة» بشأن استدعاء فورد لأكثر من 42 ألف سيارة رياضية متعددة الاستخدامات بسبب احتمال تشقق حاقنات الوقود وتسرب الوقود، ما قد يؤدي إلى نشوب حريق أسفل غطاء المحرك.
وكانت فورد قد اقترحت في ذلك الوقت تحديث برمجيات التحكم في المحرك وتركيب نظام تصريف، من دون استبدال حاقنات الوقود التي قد تتعرض للتشقق، ورأت الإدارة أن الإجراء المقترح لا يعالج السبب الجذري للمشكلة ولا يتضمن استبدال الحاقنات المعيبة بشكل استباقي قبل تعطلها.
وقالت فورد إنها تتعاون مع الجهات التنظيمية في التحقيق، وجاء ذلك بعد استدعاء سابق شمل نحو 522 ألف مركبة في 2022 بسبب المشكلة نفسها، ما سلّط الضوء على استمرار تحديات السلامة التي تواجهها شركات صناعة السيارات في الولايات المتحدة وضرورة تطوير إجراءات إصلاح تستهدف جذور العيوب بدلاً من معالجة آثارها فقط.
(رويترز)