سجلت صناديق الأسهم الأميركية تدفقات خارجة للأسبوع الرابع على التوالي خلال الأسبوع المنتهي في 18 سبتمبر أيلول، مع ارتفاع أسعار النفط الخام، ما عزز المخاوف بشأن التضخم، بينما زادت توقعات رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة من حذر المستثمرين قبيل قراره بشأن السياسة النقدية. وأظهرت بيانات «إل إس إي جي ليبر» أن صناديق الأسهم الأميركية سجلت صافي عمليات استرداد بقيمة 31.44 مليار دولار خلال الأسبوع، وهو مستوى يقارب 32 مليار دولار سُحبت من الصناديق في الأسبوع السابق.
وارتفعت أسعار النفط الخام إلى أعلى مستوياتها في أربعة أشهر خلال الأسبوع، ما عزز المخاوف بشأن التضخم ودفع عوائد سندات الخزانة الأميركية إلى الارتفاع، وهو ما ضغط على الصناديق التي تركز على أسهم النمو.
أسعار الفائدة
ورفع
مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة 25 نقطة أساس يوم الأربعاء، وأشار إلى احتمال الحاجة إلى مزيد من التشديد النقدي لكبح التضخم المدفوع بارتفاع تكاليف الطاقة المرتبطة بالحرب في إيران.
وسحب المستثمرون 28.71 مليار دولار من صناديق الأسهم الأميركية كبيرة القيمة، و1.73 مليار دولار من صناديق الأسهم متوسطة القيمة، و3.16 مليار دولار من الصناديق متعددة القيمة.
في المقابل، اجتذبت صناديق الأسهم صغيرة القيمة تدفقات بلغت 568 مليون دولار خلال الأسبوع.
وسجلت الصناديق القطاعية للأسهم تدفقات داخلة أسبوعية بقيمة 2.29 مليار دولار، وهي الأكبر في سبعة أسابيع، بقيادة قطاعات الخدمات المالية والسلع الاستهلاكية التقديرية والتكنولوجيا، التي استقطبت مشتريات صافية بقيمة 1.37 مليار دولار و795 مليون دولار و775 مليون دولار على التوالي.
صناديق السندات العالمية
وفي سوق السندات، تراجعت صافي المشتريات في صناديق السندات العالمية إلى أدنى مستوى في خمسة أشهر عند 554 مليون دولار.
وقادت صناديق السندات الحكومية وسندات الخزانة قصيرة ومتوسطة الأجل المكاسب، إذ استقطبت تدفقات بلغت 3.49 مليار دولار للأسبوع الحادي عشر على التوالي.
في المقابل، سجلت صناديق الديون البلدية وصناديق السندات ذات الدرجة الاستثمارية قصيرة ومتوسطة الأجل تدفقات خارجة ملحوظة بلغت 1.81 مليار دولار و817 مليون دولار على التوالي.
وسجلت صناديق سوق النقد صافي تدفقات خارجة أسبوعية بقيمة 58.87 مليار دولار، وهي أكبر عمليات سحب أسبوعية منذ 15 يوليو تموز.