تعتزم شركة «فيرمس» الأسترالية لتشغيل مراكز البيانات إطلاق طرحها العام الأولي في 6 أكتوبر، مستهدفة جمع نحو 7 مليارات دولار أسترالي، ما يعادل 5 مليارات دولار أميركي، في ثاني أكبر اكتتاب عام في تاريخ أستراليا، وفقاً لنشرة شروط اطلعت عليها رويترز. ومن المقرر أن تبدأ عملية بناء سجل أوامر المستثمرين المؤسسين في 6 أكتوبر وتغلق في اليوم التالي، على أن يتم إيداع نشرة الإصدار في 8 أكتوبر.
وسيتمكن المستثمرون الأفراد من الاكتتاب في أسهم الشركة بين 12 و19 أكتوبر، فيما من المتوقع أن يبدأ تداول أسهم «فيرمس» في
بورصة الأوراق المالية الأسترالية في 22 أكتوبر.
طرح قد يصل إلى 5.5 مليار دولار
وبحسب الوثيقة الموجهة إلى المستثمرين، قد تجمع «فيرمس» ما يصل إلى 5.5 مليار دولار في حال تفعيل خيار التخصيص الإضافي، المعروف باسم «غرين شو»، الذي يتيح طرح أسهم إضافية بقيمة تصل إلى 500 مليون دولار.
وتُستخدم آلية «غرين شو» في العديد من الطروحات العامة الأولية في الولايات المتحدة والأسواق العالمية، بينما كانت أقل شيوعًا في بعض الطروحات الأصغر في أستراليا.
وتأسست «فيرمس» عام 2019 على يد أوليفر كيرتس وتيم روزنفيلد وجوناثان ليفي، وتمتلك حالياً مركزَي بيانات قيد التشغيل في أستراليا و
سنغافورة، إلى جانب 5 مراكز أخرى قيد التطوير في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
ثاني أكبر اكتتاب في تاريخ أستراليا
وفي حال إتمام الطرح بالحجم المستهدف، سيكون اكتتاب «فيرمس» ثاني أكبر طرح عام في تاريخ أستراليا، بعد إدراج شركة الاتصالات «تلسترا» بقيمة 10 مليارات دولار في عام 1997.
كما سيصبح الطرح رابع أكبر اكتتاب عام على مستوى العالم منذ بداية العام، وفق بيانات «ديلوجيك».
ويأتي الطرح في وقت يختبر فيه المستثمرون مدى استعدادهم لضخ أموال في الشركات التي تبني مراكز البيانات والبنية التحتية اللازمة لتلبية الطلب المتزايد على قدرات الحوسبة، مدفوعًا بالازدهار العالمي في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
طفرة الذكاء الاصطناعي تواجه تحديات
ويواجه قطاع مراكز البيانات في الوقت نفسه تحديات متزايدة، إذ حذّر بعض قادة الصناعة من أن الوتيرة السريعة للاستثمارات وتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي قد يكون من الصعب الحفاظ عليها على المدى الطويل.
كما تتزايد الاعتراضات المحلية على مشروعات مراكز البيانات بسبب استهلاكها المرتفع للكهرباء والمياه.
وتواجه «فيرمس» نفسها معارضة محلية لبعض مشروعاتها المخطط لها في أستراليا، في وقت تسعى فيه إلى الاستفادة من الطلب المتزايد على البنية التحتية اللازمة لتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي.
(رويترز)