ارتفعت أسعار الذهب إلى أكثر من 4,350 دولاراً للأوقية خلال تعاملات الثلاثاء 22 سبتمبر أيلول، مع تراجع أسعار النفط الذي خفف من مخاوف التضخم وتوقعات رفع أسعار الفائدة، في الوقت الذي حدت فيه التصريحات المتشددة لمسؤولي الاحتياطي الفيدرالي من مكاسب المعدن.
وبحسب بيانات تريدينغ إيكونومكس، سجل الذهب نحو 4,345 دولار للأوقية، مرتفعاً 0.25% خلال تعاملات 22 سبتمبر أيلول الساعة 6 صباحاً بتوقيت غرينيتش.
وفي وقت سابق من التعاملات، أظهرت بيانات رويترز عند الساعة 01:51 بتوقيت غرينتش استقرار الذهب الفوري تقريباً عند 4,344.29 دولار للأوقية، بينما استقرت العقود الأميركية الآجلة للذهب عند 4,381.80 دولار.
قالت رويترز إن توقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول أضعفت الزخم في سوق الذهب، إذ يقل جاذبية المعدن الذي لا يدر عائداً عندما يفضل المستثمرون الأصول التي تحقق عوائد.
ويترقب المستثمرون تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي للحصول على مؤشرات بشأن احتمال رفع أسعار الفائدة مجدداً في أكتوبر تشرين الأول، في ظل محدودية البيانات الاقتصادية الأميركية المقرر صدورها هذا الأسبوع.
وكان مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد رفع سعر الفائدة 25 نقطة أساس الأسبوع الماضي، مع الإشارة إلى إمكانية إجراء زيادات أخرى خلال الأشهر المقبلة، كما قال ألبرتو موسالم، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس، إن البنك المركزي قد يحتاج إلى مزيد من رفع الفائدة لخفض التضخم الناتج عن قوة الطلب وصدمات أسعار السلع.
في المقابل ساعد تراجع أسعار النفط على تخفيف مخاوف التضخم وتوقعات رفع الفائدة، ما قدم دعماً لأسعار الذهب خلال تعاملات الثلاثاء.
كما يترقب المستثمرون تطورات المحادثات المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.