وقّعت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم اتفاقية استراتيجية مع شركة غلفتينر لتوسيع صادرات الألمنيوم عبر الساحل الشرقي لدولة الإمارات، على أن تصل الكميات المنقولة إلى 250 ألف طن خلال العام الأول، وترتفع إلى 300 ألف طن في العام الثاني، مع إمكانية زيادتها لاحقاً. وتندرج الاتفاقية ضمن استراتيجية
الإمارات العالمية للألمنيوم لتعزيز كفاءة ومرونة عملياتها اللوجستية، وتنويع مسارات التصدير بما يدعم نمو أعمالها وقدرتها على تلبية احتياجات عملائها في الأسواق العالمية، بحسب بيان الإمارات العالمية للألمنيوم.
تطوير قدرات الميناء لخدمة الصادرات
وبموجب الاتفاقية، ستعمل غلفتينر على تطوير إمكانيات الميناء بما يتوافق مع متطلبات الإمارات العالمية للألمنيوم، بهدف توفير مسار إضافي لنقل منتجات الشركة عبر الساحل الشرقي.
وتُعد منتجات الشركة من أبرز الصادرات الإماراتية المصنعة محلياً بعد النفط والغاز، ما يجعل تعزيز كفاءة نقلها عاملاً مهماً في دعم عمليات التصدير.
تعزيز مرونة سلاسل الإمداد
وقال الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، عبد الناصر بن كلبان، إن عملاء الشركة في أكثر من 50 دولة يعتمدون على منتجاتها من الألمنيوم عالي الجودة، مشيراً إلى إحراز تقدم في تنويع مسارات الخدمات اللوجستية للصادرات.
وأضاف أن الاتفاقية مع غلفتينر تمثل خطوة جديدة لتعزيز القدرات اللوجستية للشركة، وزيادة مرونة سلاسل الإمداد، وضمان موثوقية عمليات التسليم للعملاء حول العالم.
مسار استراتيجي للوصول إلى الأسواق العالمية
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة غلفتينر، فريد بلبواب، إن الاتفاقية تتجاوز التعاون في مجال الخدمات اللوجستية، إذ تسهم في دعم مرونة حركة التجارة في الإمارات وتعزيز قدرتها على الوصول إلى الأسواق العالمية.
وأضاف أن استخدام الساحل الشرقي يوفر مساراً استراتيجياً وفعالاً لنقل منتجات الإمارات العالمية للألمنيوم، في ظل الطلب العالمي المتزايد عليها، كما يعكس قدرة منصة غلفتينر المتكاملة على خدمة القطاعات الاستراتيجية في الدولة.
وتورد الإمارات العالمية للألمنيوم منتجاتها إلى أكثر من 400 عميل في ما يزيد على 50 دولة حول العالم، وباعت الشركة أكثر من 2.83 مليون طن من الألومنيوم المصبوب خلال عام 2025، وفقاً لبياناتها.