يعقد بنك مونتي دي باشي الإيطالي اجتماعاً لمجلس إدارته مساء الاثنين، لمراجعة تطورات عرض الاستحواذ المقدم من بنك إنتيسا سان باولو. وأعلن إنتيسا قبل أسبوع أنه سيزيد بنسبة 25% المكون النقدي لعرض الاستحواذ البالغ 35 مليار يورو إذا رفض مساهمو مونتي دي باشي MPS خطة الدفاع التي اقترحها الرئيس التنفيذي لويجي لوفاجليو ضد العرض.
وقال ثلاثة أشخاص مطلعين على الأمر لوكالة رويترز، الأحد، إن مجلس إدارة بنك مونتي دي باشي سيبحث أحدث التطورات المتعلقة بالصفقة، فيما لم يتضح بعد ما إذا كان الاجتماع سيشهد طرح إجراءات دفاعية إضافية.
وكان بنك
إنتيسا سان باولو قد أعلن، قبل أسبوع، استعداده لزيادة المكون النقدي من عرضه البالغ 35 مليار يورو للاستحواذ على مونتي دي باشي بنسبة 25%، في حال رفض المساهمون خطة دفاعية اقترحها الرئيس التنفيذي لمونتي دي باشي، لويجي لوفاليو.
خطة دفاعية تواجه عقبة المساهمين
ودعا لوفاليو المساهمين إلى التصويت على خطته الدفاعية في 29 أكتوبر، ويحتاج إلى موافقة ثلثي المساهمين لتمريرها.
لكن مساهمين يمتلكون مجتمعين نحو 30% من رأس مال البنك أعلنوا خلال الأسبوع الماضي أنهم لن يدعموا الخطة، ما يجعل بلوغ نسبة الموافقة المطلوبة مستحيلاً في ظل المواقف المعلنة حالياً.
ويضع هذا التطور إدارة مونتي دي باشي أمام تحدٍ بشأن كيفية التعامل مع عرض الاستحواذ، في وقت يسعى فيه إنتيسا سان باولو إلى تعزيز فرص إتمام الصفقة عبر زيادة المكون النقدي للعرض.
ماذا تعني زيادة المكون النقدي؟
تمثل زيادة الجزء النقدي من العرض عاملاً قد يؤثر في موقف المساهمين، إذ تمنحهم مقابلاً نقدياً أكبر ضمن شروط الصفقة، لكن الأثر النهائي يتوقف على هيكل العرض الكامل، وتقييم المساهمين لشروطه، وموقف مجلس الإدارة من خطة الدفاع.
ومن المقرر أن يناقش مجلس إدارة مونتي دي باشي تطورات الموقف الاثنين، بينما لا يزال مصير الخطة الدفاعية والصفقة النهائية غير محسوم.
(رويترز)