ارتفع مؤشر نيكاي الياباني للأسهم يوم الجمعة، بعد سلسلة خسائر استمرت 6 جلسات، لكن المكاسب ظلت محدودة بفعل حذر المستثمرين قبيل صدور نتائج أعمال الشركات وانتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي الشهر المقبل. وصعد
نيكاي 1.75% إلى 65,550.68 نقطة بحلول استراحة منتصف اليوم، بعدما تراجع بنحو 5% خلال الجلسة السابقة، لكنه ظل منخفضاً بنحو 5% منذ بداية الأسبوع.
وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.83% إلى 4,072.71 نقطة، لكنه ظل في طريقه لتسجيل خسارة أسبوعية قدرها 0.8%.
ارتداد بعد خسائر حادة
وقال دايسوكي هاشيزومي، كبير الاستراتيجيين لدى «دايوا سيكيوريتيز»، إن الأسهم ارتدت مع إقبال المستثمرين على إعادة شراء الأسهم بعد الخسائر الحادة في الجلسة السابقة، مشيراً إلى عدم وجود عوامل أخرى وراء المكاسب.
وأضاف أن المتعاملين في السوق لا يرون أسباباً كافية للإقبال بقوة على شراء الأسهم قبل صدور نتائج أعمال الشركات وانتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي الشهر المقبل.
الانتخابات الأميركية تحت المراقبة
وأوضح هاشيزومي أن الأسواق تراقب ما إذا كانت نتائج الانتخابات ستؤثر في مقترحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي تشمل تقديم مدفوعات بقيمة 5,000 دولار للبالغين في أميركا وزيادة الإنفاق العسكري.
أسهم التكنولوجيا والرقائق ترتفع
على صعيد الأسهم اليابانية، ارتفع سهم «طوكيو إلكترون» المتخصصة في معدات تصنيع الرقائق 2.12%، وصعد سهم «كيوكسيا» لصناعة رقائق الذاكرة 3.34%، كما زاد سهم مجموعة «سوفت بنك» للاستثمار في التكنولوجيا 1.3%.
واستعاد سهم «أدفانتست» المتخصصة في معدات اختبار الرقائق خسائره المبكرة، لينهي التعاملات على ارتفاع طفيف بلغ 0.64%.
وقفز سهم شركة الاستشارات «باي كيرنت» 17.25%، ليصبح أكبر الرابحين من حيث النسبة المئوية على مؤشر نيكاي، بعدما أعلنت الشركة أنها ستستخدم السيولة النقدية الفائضة في الاستثمارات وإعادة شراء الأسهم.
البنوك تدعم مؤشر توبكس
وأسهمت أسهم البنوك في دعم مؤشر
توبكس، إذ ارتفع سهم مجموعة «ميتسوبيشي يو إف جيه» المالية 1.64%، وصعد سهم مجموعة «ميزوهو» المالية 1.71%.
ومن بين أكثر من 1,500 سهم جرى تداولها في السوق الرئيسية لبورصة طوكيو، ارتفعت أسهم 83% منها، وتراجعت أسهم 13%، بينما استقرت أسهم 2%.
(رويترز)