أعلنت شركة «ميتا بلاتفورمز» أن جويل كابلان، رئيس الشؤون العالمية، سيغادر الشركة العام المقبل بعد 15 عامًا من العمل بها، فيما ستتولى دينا باول مكورميك، رئيسة الشركة ونائبة رئيس مجلس الإدارة، مسؤوليات الشؤون الخارجية إلى جانب مهامها الحالية، بحسب متحدث باسم الشركة الثلاثاء. وتأتي المغادرة المرتقبة قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في 3 نوفمبر، وفي وقت تواجه فيه شركات التكنولوجيا تدقيقًا متزايدًا بشأن تأثيرات الذكاء الاصطناعي على المجتمع، وقضايا السلامة، واتساع حضور القطاع في المجتمعات المحلية.
دور بارز في سياسة «ميتا»
تولى كابلان منصب رئيس السياسات في «ميتا» في يناير 2025، بالتزامن مع تغييرات في توجهات الشركة، شملت إنهاء برنامجها للتحقق من المعلومات في الولايات المتحدة والتراجع عن مبادرات التنوع، إلى جانب السعي لتعزيز العلاقات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ويُعد كابلان من الاستراتيجيين الجمهوريين المخضرمين، إذ شغل سابقًا منصب نائب رئيس موظفي البيت الأبيض لشؤون السياسات خلال إدارة الرئيس الأميركي الأسبق جورج دبليو بوش.
أما مكورميك، فقد عملت ضمن إدارة ترامب خلال ولايته الرئاسية الأولى، وستضيف ملف الشؤون الخارجية إلى مسؤولياتها في «ميتا».
وتواجه الشركة، إلى جانب
شركات تكنولوجيا أخرى، تساؤلات متزايدة بشأن تداعيات تطوير الذكاء الاصطناعي ومعايير السلامة والرقابة على تطبيقاته، وكان ترامب قد قال مؤخرًا إن مسؤولين تنفيذيين في قطاع التكنولوجيا، من بينهم الرئيس التنفيذي لـ«ميتا» مارك زوكربيرغ، وافقوا على وضع معايير طوعية للذكاء الاصطناعي.
(رويترز)