«شيفرون» تدرس بيع أصول نفطية وغازية في خليج أميركا

(رويترز)شيفرون تعرض أصولاً نفطية وغازية للبيع
شيفرون تعرض أصولاً نفطية وغازية للبيع
(رويترز)شيفرون تعرض أصولاً نفطية وغازية للبيع

تدرس شركة شيفرون بيع بعض أصولها النفطية والغازية القديمة في خليج أميركا، في إطار مساعيها للتركيز على المشروعات ذات معدلات النمو المرتفعة في المنطقة، بحسب ما أكدته الشركة لوكالة رويترز.

وتستهدف شيفرون رفع إنتاجها من خليج أميركا إلى 300 ألف برميل من المكافئ النفطي يومياً بحلول نهاية العام الجاري، فيما تشير مساعيها لتقليص محفظة الأصول إلى تركيز متزايد على المشروعات والفرص الأحدث في المنطقة.

ودخلت شركة الطاقة الأميركية المراحل الأولية لعملية قد تستغرق عدة أشهر، وتشمل بيع عدد من الأصول، وفقاً لمتحدث باسم شيفرون، رداً على أسئلة بشأن خطط التخارج.

شيفرون تعرض أصولاً نفطية وغازية للبيع

وقال متحدث باسم الشركة: «بدأنا عملية تسويق بعض أصولنا الإنتاجية الناضجة في خليج أميركا، بما في ذلك بتروينيوس وتيولار بيلز ولانو، إلى جانب حصص تشغيلية في عدد من الحقول الأخرى التي نديرها أو لا نديرها».

وأضاف أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود شيفرون لضمان توافق محفظة أصولها مع أولويات الشركة، مشيراً إلى أنه لا يوجد ما يضمن إتمام عمليات البيع.

مشروعات جديدة لتعزيز الإنتاج

تشمل المشروعات التي تركز عليها الشركة مشروع «أنكور»، الذي يضم أول منصة إنتاج تابعة لها تعمل عند ضغوط فائقة الارتفاع في أعماق قاع البحر، ومشروع «بالي مور»، الذي بدأ الإنتاج العام الماضي.

كما تواصل شيفرون أعمال الاستكشاف بحثاً عن موارد النفط والغاز بالقرب من منشآتها القائمة، وكانت من أكبر المنفقين في جولات بيع حقوق التنقيب عن النفط والغاز في خليج أميركا التي أجرتها وزارة الداخلية الأميركية مؤخراً.

بيع الأصول قد يدر مليار دولار

تأتي خطط شيفرون في وقت تبدو فيه ظروف السوق مواتية لبيع الأصول، وسط استمرار ارتفاع اهتمام المشترين بإنتاج الطاقة الأميركي، ودعم ارتفاع أسعار النفط لتقييمات الأصول، وكان الخام الأميركي قد سجل أعلى مستوى له في ستة أشهر يوم الثلاثاء.

وقال شخصان مطلعان على عملية البيع، تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتيهما نظراً إلى سرية المداولات، إن عمليات البيع قد تدر نحو مليار دولار للشركة.

ومن المتوقع أن يأتي الاهتمام من شركات تشغيل دولية متخصصة في تطوير الحقول البحرية، وتسعى إلى توسيع حضورها في خليج أميركا، إلى جانب شركات أميركية تركز على المنطقة، وأضاف المصدران أن شركات طاقة كبرى أخرى قد تبدي اهتماماً أيضاً.

تاريخ إنتاج الحقول المعروضة للبيع

بدأ حقل بتروينيوس الإنتاج عام 2000، فيما بدأ حقل تيولار بيلز الإنتاج عام 2014، وفقاً للموقع الإلكتروني لشيفرون.

وتمتلك شيفرون 100% من حقل تيولار بيلز، بعدما كانت حصتها تبلغ 43% في البداية، قبل أن تستحوذ على الحصة المتبقية عقب إتمام الاستحواذ على شركة هيس.

وتتولى شيفرون تشغيل حقل بتروينيوس بالشراكة مع شركة تالوس إنرجي.

أما حقل لانو، فتمتلك شيفرون حصة تبلغ 50% فيه، ورثتها أيضاً من صفقة الاستحواذ على هيس، وبدأ الإنتاج من الحقل، الذي تتولى شركة شل تشغيله، عام 2004.

(رويترز)

live stream

الأكثر قراءة

live stream

الأكثر مشاهدة