«سبيس إكس» تغلق تمويلاً بـ40 مليار دولار لمعالجات الذكاء الاصطناعي

ماسك: سبيس إكس تجمع 40 مليار دولار لتمويل طفرة الذكاء الاصطناعي (شترستوك)
ماسك: سبيس إكس تجمع 40 مليار دولار لتمويل طفرة الذكاء الاصطناعي
ماسك: سبيس إكس تجمع 40 مليار دولار لتمويل طفرة الذكاء الاصطناعي (شترستوك)

قال إيلون ماسك، الأحد، إن شركة سبيس إكس أغلقت صفقة تمويل بالدين بقيمة 40 مليار دولار لشراء وحدات معالجة رسومية، في خطوة تُبرز الارتفاع الكبير في تكلفة بناء قدرات الحوسبة اللازمة للذكاء الاصطناعي.

وأرجع ماسك، في منشور على منصة إكس، نجاح الشركة في جمع التمويل إلى تصنيفها الائتماني الاستثماري والإيرادات التي تحققها من أعمال الإنترنت عبر الأقمار الصناعية «ستارلينك» وخدمات إطلاق الصواريخ.

ولم يتضح على الفور ما الذي قصده ماسك بإغلاق الصفقة، أو ما إذا كان المستثمرون قد وافقوا على تسعير الدين.

وقال ماسك في المنشور: «هذا الدين قابل للاستدعاء في الأساس، وسيُستخدم لشراء وحدات معالجة رسومية سيجري تسليمها في الربعين الأول والثاني، ولن يكون عاملاً رئيسياً خلال هذا الربع».

وتتوقع الشركة إنفاق ما بين 35 مليار دولار و40 مليار دولار على النفقات الرأسمالية خلال الربع الرابع، وفقاً لما ذكره المدير المالي بريت جونسن.

وكانت رويترز قد أفادت في وقت سابق من الشهر الجاري بأن سبيس إكس تجري محادثات مع بنوك ومديري أصول لجمع 40 مليار دولار لشراء رقائق الذكاء الاصطناعي من شركة إنفيديا.

المتطلبات الرأسمالية الضخمة لطفرة الذكاء الاصطناعي

ويُبرز التمويل المتطلبات الرأسمالية الضخمة لطفرة الذكاء الاصطناعي، في ظل تسابق شركات التكنولوجيا لتأمين المعالجات المتقدمة وتوسيع البنية التحتية للحوسبة اللازمة لدعم تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وقال ماسك إن أسواق الدين «أغلقت أبوابها تقريباً أمام أي شركة لا تمتلك إيرادات كبيرة ومستقلة عن مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي».

وتوقع، نتيجة لذلك، أن تواجه شركات الحوسبة السحابية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي موجة كبيرة من الاندماجات والتعثر، مضيفاً لاحقاً أن سبيس إكس لن تستحوذ على أي من هذه الشركات، واصفاً ذلك بأنه «لا طائل منه».

وعلى خلاف شركات الحوسبة السحابية الكبرى التي تخدم قطاعات متنوعة، تركز شركات مثل «نيبيوس» و«كور ويف» بدرجة كبيرة على عملاء قطاع التكنولوجيا، وتوفر قدرات حوسبة مصممة خصيصاً لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وبدأ المستثمرون المراهنة على انخفاض أسهم شركات الحوسبة السحابية المتخصصة ومراكز البيانات الأميركية، بعدما أثارت المخاوف من أن التوسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي الممول بالديون أصبح غير قابل للاستمرار موجة من عمليات البيع.

الاستثمار في الذكاء الاصطناعي وتصنيع الرقائق

ارتفعت إيرادات سبيس إكس بنسبة 161% على أساس سنوي، لتصل إلى 14.58 مليار دولار خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 سبتمبر، وقفزت إيرادات الذكاء الاصطناعي بنحو عشرة أضعاف، إلى 7.56 مليار دولار، في أوضح دليل حتى الآن على أن استثمارات الشركة الضخمة في هذا المجال بدأت تؤتي ثمارها.

ويعيد هذا التحول تشكيل شركة اعتمد محركها المالي لفترة طويلة على خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية «ستارلينك»، في حين لا تزال طموحاتها طويلة الأجل مرتبطة بإدخال صواريخ «ستارشيب» إلى الخدمة المنتظمة.

ومن المتوقع أن تنتج «تيرافاب»، المشروع المشترك لتصنيع الرقائق بين سبيس إكس وتسلا في مدينة أوستن، أول شريحة اختبارية لها في مايو أو يونيو من العام المقبل، مع استهداف الوصول إلى الإنتاج بكميات كبيرة بحلول الربع الثالث من عام 2028.

وكان ماسك قد أبلغ المستثمرين خلال مؤتمر عبر الهاتف الأسبوع الماضي أن اندماج شركتيه سبيس إكس وتسلا سيكون «فكرة جيدة»، مشيراً إلى تزايد أوجه التداخل بين أنشطتهما.

وقبل طرحها العام الأولي الضخم، أدرجت سبيس إكس تصنيع وحدات معالجة الرسومات الخاصة بها ضمن النفقات الرأسمالية الكبيرة التي تعتزم تنفيذها، وفقاً لما ورد في بيان التسجيل الخاص بالطرح (S-1)، محذرة المستثمرين المحتملين من خططها الإنفاقية الضخمة لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وغيرها من التقنيات.

live stream

الأكثر قراءة

live stream

الأكثر مشاهدة