أسهم الذكاء الاصطناعي ترتفع مع اقتراب «أنثروبيك» من وول ستريت.. والحذر يلاحق المستثمرين

أسهم الذكاء الاصطناعي ترتفع مع اقتراب «أنثروبيك» من وول ستريت.. والحذر يلاحق المستثمرين (رويترز)
أسهم الذكاء الاصطناعي ترتفع مع اقتراب «أنثروبيك» من وول ستريت.. والحذر يلاحق المستثمرين
أسهم الذكاء الاصطناعي ترتفع مع اقتراب «أنثروبيك» من وول ستريت.. والحذر يلاحق المستثمرين (رويترز)

ارتفعت أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي خلال تعاملات الاثنين، بعدما كشفت «أنثروبيك» عن مستندات طرحها العام الأولي، في وقت تتزايد فيه مخاوف المستثمرين بشأن الاعتماد على الديون لتمويل الإنفاق الضخم على البنية التحتية اللازمة لتطوير هذه التقنية.

وصعد سهم «إنفيديا»، أكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية، بنحو 3%، فيما ارتفع سهما «مايكروسوفت» و«أمازون» بنحو 1% لكل منهما، وفقاً لرويترز.

وجاءت المكاسب في أعقاب إفصاحات «أنثروبيك» المرتبطة بالاكتتاب، والتي أتاحت للمستثمرين نظرة أوسع على أعمال الشركة ونموها وتكاليفها، مع ترقب احتمال أن يعيد طرح شركة متخصصة في الذكاء الاصطناعي تشكيل تقييمات قطاعات واسعة من الصناعة.

اكتتاب «أنثروبيك» يعيد رسم رهانات السوق

قد يؤثر طرح «أنثروبيك» في كيفية تقييم المستثمرين للشركات العاملة في منظومة الذكاء الاصطناعي، بما يشمل شركات تصنيع الرقائق ومزودي البنية التحتية، وفقاً لمحللين نقلت عنهم رويترز.

لكن دخول شركة جديدة بهذا الحجم إلى سوق الأسهم قد يدفع المستثمرين أيضاً إلى إعادة توزيع محافظهم الاستثمارية، ما قد يحول جزءاً من السيولة بعيداً عن بعض شركات التكنولوجيا الكبرى لصالح رهان مباشر على الذكاء الاصطناعي.

وتزداد الصورة تعقيداً بسبب الترابط المالي بين الشركات؛ إذ تستثمر شركات تكنولوجيا كبرى في كل من «أنثروبيك» ومنافستها «أوبن إيه آي»، ما يجعل تأثير الطروحات المحتملة على المنافسة وتقييمات السوق أقل وضوحاً.

مكاسب لأسهم الرقائق ومراكز البيانات

امتدت المكاسب إلى عدد من الشركات المستفيدة من توسع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وارتفع سهما شركتي الحوسبة السحابية المتخصصة «كور ويف» و«نيبيوس غروب» بنسبة 5.7% و2.3% على التوالي، بعد تراجعهما في وقت سابق، فيما صعد سهما مشغلي مراكز البيانات «أبلايد ديجيتال» و«آيرين» بنسبة 1% و3% على الترتيب.

وفي قطاع الرقائق، ارتفع سهم «ميكرون» بنحو 3%، بينما صعدت أسهم «سانديسك» و«ويسترن ديجيتال» و«سيغيت» بنحو 2.5% لكل منها. كما زاد سهما «إيه إم دي» و«برودكوم» بنسبة 2.5% و3% على التوالي، وارتفع سهم «زووم» بنحو 1.5%.

وسجل مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات مكاسب تجاوزت 3%.

الإنفاق بالديون يثير الحذر

على الرغم من صعود الأسهم، لا تزال المخاوف قائمة بشأن حجم الاستثمارات المطلوبة لبناء مراكز البيانات وتوفير القدرة الحاسوبية اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، خصوصاً مع لجوء شركات في القطاع إلى التمويل بالديون.

وتتجه الأنظار أيضاً إلى احتمال طرح «أوبن إيه آي» للاكتتاب العام، لكن الأثر طويل الأجل لهذه الطروحات على الاستثمار في الذكاء الاصطناعي لا يزال غير محسوم.

وقال مايكل سميث، رئيس فريق استثمارات النمو في «ألسبرينغ غلوبال إنفستمنتس»، إن البحث عن الفرص في الذكاء الاصطناعي لا ينبغي أن يقتصر على الأسماء الكبرى، مضيفاً أن الفرص الجذابة قد توجد لدى شركات صغيرة ومتوسطة تستطيع معالجة تحديات البنية التحتية المتزايدة بكفاءة وسرعة.

وتعكس تحركات السوق بذلك معادلة مزدوجة: استمرار الرهان على نمو الذكاء الاصطناعي ومكاسبه المحتملة، مقابل قلق من تكلفة التوسع وسرعة تراكم الديون، وهو ما قد يجعل تقييم الشركات المرتبطة بهذه الطفرة أكثر حساسية خلال المرحلة المقبلة.

(رويترز)

live stream

الأكثر قراءة

live stream

الأكثر مشاهدة