أطلقت شركتا تطوير الأدوية «أسبن نيوروساينس» و«بامبوسا ثيرابيوتكس»، الاثنين، الجولات الترويجية لطرحيهما العامين الأوليين في الولايات المتحدة، لتنضما إلى موجة من شركات التكنولوجيا الحيوية التي تستفيد من نافذة الاكتتابات في الخريف. ويبرز قطاع التكنولوجيا الحيوية بوصفه أحد أكثر القطاعات نشاطاً في سوق الاكتتابات الأميركية هذا الخريف، رغم ضعف النشاط في قطاعات أخرى بفعل ارتفاع تكاليف الاقتراض وتقلبات الأسواق.
وطرحت كل من الشركتين 9.38 مليون سهم، بسعر استرشادي يتراوح بين 15 و17 دولاراً للسهم، وفقاً لرويترز.
وتطور شركة «أسبن نيوروساينس»، ومقرها سان دييغو بولاية كاليفورنيا، علاجات للأمراض التنكسية العصبية، ويخضع عقارها الرئيسي المرشح «ساسينبروسيل» لاختبارات سريرية في مرحلة مبكرة إلى متوسطة لعلاج مرض باركنسون.
أما «بامبوسا ثيرابيوتكس»، ومقرها بوسطن بولاية ماساتشوستس، فتعمل على تطوير أدوية لعلاج الاضطرابات المناعية والالتهابية. ويُدرس عقارها الرئيسي «BBT001» في مرحلة مبكرة لعلاج أحد أنواع التهاب الجلد وأمراض جلدية التهابية أخرى.
ومن المقرر إدراج أسهم «أسبن نيوروساينس» في بورصة ناسداك تحت الرمز «ASPE»، وأسهم «بامبوسا ثيرابيوتكس» تحت الرمز «BBTX».
وقال لوكاس مولباور، المسؤول في شركة «آي بي أو إكس» المتخصصة في تحليل الاكتتابات، لرويترز، إن شركات التكنولوجيا الحيوية توفر فرصاً للمستثمرين لتحقيق عوائد من خلال التطورات السريرية، حتى في ظل ضبابية التوقعات الاقتصادية الأوسع.
وأضاف أن نجاح بعض الإدراجات الحديثة يشجع شركات أخرى على دخول السوق، خصوصاً تلك التي تحتاج إلى تمويل التجارب المقبلة، لكنه أشار إلى أن شهية المستثمرين لا تزال انتقائية، مع استمرار ارتفاع تكاليف التمويل أمام الشركات التي قد تستغرق سنوات قبل تحقيق إيرادات.
ومنذ سبتمبر، أدرجت أكثر من ست شركات للتكنولوجيا الحيوية أسهمها في نيويورك، فيما كشفت شركتا تطوير الأدوية «ريزيرا» و«ويندوارد بايو» الأسبوع الماضي عن خطط لطرح أسهمهما، في خطوة تسبق عادةً إطلاق الجولات الترويجية للاكتتابات.
(رويترز)