توقع رئيس الدخل الثابت العالمي في «جيه بي مورغان لإدارة الأصول»، بوب ميشيل، أن تحقق السندات الأميركية عوائد تتراوح بين 7% و8% خلال الاثني عشر شهراً المقبلة، مدفوعة بعوائدها الحالية ومكاسب محتملة في أسعارها، مشيراً إلى أن مستويات العائد الراهنة توفر فرصاً استثمارية في أسواق الدخل الثابت. وقال ميشيل، خلال حديثه للصحفيين في سنغافورة يوم الثلاثاء، إن العوائد الحالية في أسواق السندات توفر فرصاً استثمارية لافتة، في وقت تعافت فيه أسواق السندات بعد موجة بيع شهدتها خلال الشهرين الماضيين، خصوصاً في ديون الحكومات بالاقتصادات المتقدمة.
وأضاف أن «جيه بي مورغان» تتوقع تقارب سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية وعوائد سندات الخزانة الأميركية عند مستوى 4.5%، مشيراً إلى أن العوائد قد تستفيد من الدخل المتحقق من الاحتفاظ بالسندات، إلى جانب ارتفاع أسعارها المحتمل.
وبلغ عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات نحو 4.99% الثلاثاء، بعدما تداول فوق مستوى 5% خلال جزء كبير من الأسابيع الماضية.
توقعات الفيدرالي وأسعار الفائدة
تترقب الأسواق قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة، مع توقعات بالإبقاء على النطاق المستهدف عند 3.75% إلى 4% في اجتماعه المقرر إعلان قراره الأربعاء.
وتشير التوقعات الواردة في العنوان إلى أن الفيدرالي سيبقي الفائدة ثابتة في ديسمبر، مع توجيه رسالة «متشددة» بشأن مسار السياسة النقدية.
ويرى ميشيل أن منحنى عوائد السندات قد يوفر مجالاً لمزيد من التحركات، موضحاً أن منحنى العائد يميل إلى الاستواء قرب نهاية دورات رفع أسعار الفائدة.
فرص في السندات طويلة الأجل
إلى جانب سندات الخزانة الأميركية، أشار ميشيل إلى فرص استثمارية في السندات اليابانية والأسترالية، و
سندات الشركات ذات التصنيف الائتماني الاستثماري، والديون السيادية للأسواق الناشئة.
وتعتمد العوائد الإجمالية للسندات على دخلها، إلى جانب تغير أسعارها في السوق؛ إذ يمكن أن ترتفع أسعار السندات عندما تتراجع العوائد، بينما قد تتراجع الأسعار إذا ارتفعت العوائد.
وتظل توقعات العوائد تقديرات استثمارية وليست عائداً مضموناً، إذ تتأثر النتائج الفعلية بتحركات أسعار الفائدة وأسعار السندات وظروف السوق.