«بورشه» تبدأ جني ثمار إعادة الهيكلة وتعزز أرباحها

بورشه تراهن على السيارات الحصرية.. أرباح التشغيل تقفز بعد عام صعب (أ ف ب)
شعار
بورشه تراهن على السيارات الحصرية.. أرباح التشغيل تقفز بعد عام صعب (أ ف ب)

أعلنت شركة «بورشه»، التابعة لمجموعة «فولكس فاغن»، والمتخصصة في إنتاج السيارات الرياضية، اليوم الثلاثاء، عن تعافي أرباحها خلال الأشهر التسعة الأولى من العام، في مؤشر مبكر على أن خطة الرئيس التنفيذي، مايكل لايترز، لإعادة الهيكلة، التي تتضمن تقليص حجم الشركة والانسحاب من السوق الصينية، بدأت تؤتي ثمارها.

وقد تولى «لايترز» منصبه في مطلع العام الجاري، حيث عينه مجلس الإشراف في «بورشه» لتغيير مسار الشركة بعد تعثر استراتيجيتها للتحول نحو السيارات الكهربائية، وهو ما تكبدت بسببه المجموعة تكاليف إعادة هيكلة بلغت 2.7 مليار يورو (3 مليارات دولار).

وفي وقت سابق من هذا الشهر، عرض «لايترز» تفاصيل استراتيجيته على المستثمرين؛ إذ يخطط للتركيز على تقديم المزيد من السيارات المُخصصة حسب الطلب والطرازات الحصرية ذات هوامش الربح المرتفعة، ورغم أن هذا التوجه سيؤدي إلى تقليص حجم المجموعة، فمن المتوقع أن يسهم في زيادة أرباحها.

وأظهرت نتائج اليوم الثلاثاء ارتفاعاً بنسبة 12% في مبيعات طراز «911»، السيارة الرائدة للشركة ذات هامش الربح المرتفع، وهو الطراز الوحيد ضمن مجموعة سيارات «بورشه» الذي شهد نمواً في المبيعات خلال الأشهر التسعة الأولى من العام.

قال لايترز: «نحن ننفذ إعادة هيكلتنا بثبات وبوتيرة سريعة، وينصب تركيزنا على أعمالنا الأساسية، وبناء هيكل تكاليف تنافسي، وتحقيق زيادة مستدامة في ربحيتنا»، وأضاف: «من خلال التدابير التي تم تنفيذها بالفعل، فإننا نهيئ الظروف لجعل بورشه شركة أقوى وأكثر تركيزاً وأكثر ربحية على المدى الطويل».

وذكرت الشركة أن أرباح التشغيل للأشهر التسعة الأولى بلغت 1.74 مليار يورو (1.9 مليار دولار)، مقارنةً بنتيجة ضعيفة في العام السابق بلغت 40 مليون يورو (45 مليون دولار)، حين واجهت الشركة ارتفاعاً في التكاليف مرتبطاً بشكل رئيسي باستراتيجيتها للتحول نحو السيارات الكهربائية.

كما أدى تراجع المبيعات في الصين إلى التأثير سلباً على نتائج «بورشه»، وكذلك على الشركة الأم «فولكس فاغن» وشقيقتها «أودي»، ما دفع المجموعة نحو إجراء عملية إعادة هيكلة شاملة.

وبلغ هامش الربح التشغيلي لشركة «بورشه» أدنى مستوى له على الإطلاق عند 1.1% العام الماضي، لكنه تحسن ليصل إلى 6.9% خلال الأشهر التسعة الأولى، وهو ما يقع ضمن النطاق المستهدف للعام بأكمله، الذي يتراوح بين 5.5% و7.5%.

(رويترز)

live stream

الأكثر قراءة

live stream

الأكثر مشاهدة