رجّح الرئيس الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا لدى بينانس طارق إرك في مقابلة خاصة مع CNN الاقتصادية، إمكانية تفوّق الذكاء الاصطناعي على البشر في التداول، مع تطور قدرته على تحليل كميات ضخمة من البيانات والتعلّم المستمر.
وأوضح إرك أن الذكاء الاصطناعي قد يصبح أداة رئيسية للمستثمرين في بناء استراتيجيات التداول، من خلال توفير المعلومات وأتمتة العمليات التي كانت تُنفّذ يدوياً، ما يسهم في رفع كفاءة القرارات الاستثمارية.
العملات المستقرة.. توسّع مرتقب في 2027
توقع إرك أن يشهد عام 2027 استخدامات أكثر نضجاً للعملات المستقرة في المدفوعات، مع تسارع تجارب البنوك وشبكات الدفع العالمية على دمج هذه الأصول في عمليات التسوية المالية.
وقال إن العملات المستقرة قد تؤدي دوراً رئيسياً في تطوير التحويلات المالية عبر الحدود، من خلال تقليص الوقت والتكاليف المرتبطة بالأنظمة التقليدية.
وأوضح أن التحويلات المصرفية الدولية قد تستغرق يومين أو ثلاثة أيام، بينما تتيح تقنيات الأصول الرقمية تسوية المعاملات بصورة شبه فورية أو خلال دقائق.
وفي ما يتعلق بالسوق الإماراتية، أشار إلى أن خدمة الإيداع والسحب المباشر بالدرهم الإماراتي، التي أتاحتها بينانس في يونيو، أصبحت أحد محركات نمو الشركة في الدولة، إذ تتيح للمستخدمين تحويل الأموال من المنصة وإليها خلال دقائق
الجيل زد يقود نمو تداولات الأسهم المرمّزة
وفي ما يتعلق بسلوك المستثمرين الشباب، كشف إرك أن المستخدمين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاماً يمثلون نحو 60% من تداولات الأسهم المرمّزة عبر منتج (bStocks)، مشيراً إلى أن معظم هذه التداولات يجري خارج ساعات عمل الأسواق الأميركية.
وأضاف أن الجيل زد يُعد من أسرع الفئات تبنّياً للمنتجات المالية الجديدة، إذ لا يقتصر نشاطه على تداول العملات المشفرة، بل يمتد إلى الاستثمار في الأسهم الأميركية واستخدام العملات المستقرة للادخار وتحقيق عوائد.
وتتزامن هذه التصريحات مع بيانات حديثة أعلنتها بينانس، أظهرت أن الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاماً يشكلون 50% من قاعدة مستخدمي المنصة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان، وترتفع نسبتهم إلى 54% في باكستان.
وتعكس هذه الأرقام، بحسب بيانات الشركة، اتساع استخدام الخدمات المالية الرقمية خارج نطاق التداول التقليدي للعملات المشفرة، مع تزايد إقبال المستثمرين الشباب على الأدوات الاستثمارية والمالية المتنوعة.