تراجعت أسهم شركتي «أمازون» و«
إنتل» خلال تعاملات ما قبل افتتاح الأسواق الأميركية يوم الجمعة، بعدما أعلنت الشركتان نتائج أعمال عن الربع المنتهي في سبتمبر أيلول جاءت مخيبة لآمال المستثمرين، ما دفع العقود الآجلة لمؤشر ناسداك إلى الهبوط بنسبة 2%، واختتم أسبوعاً صعباً لنتائج شركات التكنولوجيا.
وهبط سهم «
أمازون» بنسبة 7% في تداولات ما قبل الافتتاح، فيما تراجع سهم «إنتل» بنسبة 25%.
وأعلنت «أمازون» نتائج فصلية جاءت دون التوقعات على مستوى الإيرادات والأرباح، مع تمسكها بتوقعاتها للإنفاق الرأسمالي خلال عام 2026 عند 220 مليار دولار، كما سجلت الشركة تدفقات نقدية حرة سلبية للربع الثاني على التوالي، وبمستوى أكبر بكثير مقارنة بالربع السابق.
في المقابل، أصدرت «
إنتل» توقعات أضعف من تقديرات المحللين، وعزت ذلك إلى استمرار ضعف سوق أجهزة الكمبيوتر الشخصية.
موجة هبوط تضرب قطاع الرقائق
وامتدت الخسائر إلى أسهم شركات صناعة الرقائق، إذ تراجعت أسهم «ميكرون» و«إنفيديا» و«آرم» خلال تداولات ما قبل افتتاح الأسواق الأميركية، فيما شهدت أسهم كبرى شركات أشباه الموصلات الأوروبية، ومن بينها «إيه إس إم إل»، انخفاضات حادة.
وتتزايد مخاوف المستثمرين بشأن حجم الإنفاق الضخم الذي تخصصه شركات التكنولوجيا الكبرى لتطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ومدى قدرتها على تحقيق عوائد تتناسب مع هذه الاستثمارات.
وجاءت هذه المخاوف بعد تراجع سهم شركة «ألفابت» بنسبة 13% عند إغلاق تعاملات يوم الخميس، مسجلاً أكبر انخفاض يومي في تاريخه، بعدما أعلنت الشركة أيضاً اتساع التدفقات النقدية الحرة السلبية.
في المقابل، ارتفع سهم «مايكروسوفت» بعدما نجحت الشركة في الحفاظ على تدفقات نقدية حرة إيجابية خلال الربع المنتهي في سبتمبر أيلول.
عقود ناسداك تحت الضغط
وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 2% في التعاملات المبكرة، مع استمرار الضغوط على أسهم التكنولوجيا، وهو ما قد يدفع المؤشر، الذي يضم نسبة كبيرة من شركات القطاع، إلى تسجيل خسائر خلال الأسبوع الجاري.