أعلنت شركة «شيفرون» يوم الجمعة تحقيق قفزة في أرباحها خلال الربع الثالث، بعدما عملت مصافي التكرير التابعة لها في الولايات المتحدة بمستويات تقترب من طاقتها القصوى، للاستفادة من ارتفاع أسعار وقود الديزل. وقفز صافي دخل الشركة بنحو 200% إلى 9.9 مليار دولار، أو 5.06 دولار للسهم، مقارنة بـ3.5 مليار دولار، أو 1.82 دولار للسهم، خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وباستبعاد البنود غير المتكررة، سجلت «شيفرون» أرباحاً بلغت 5.28 دولار للسهم، متجاوزة بفارق واضح توقعات المحللين في وول ستريت البالغة 4.89 دولار. وارتفعت أسهم الشركة بنحو 2% في تداولات ما قبل افتتاح السوق.
ارتفاع أسعار الديزل
وصعدت أسعار الديزل عالمياً مع تعرض مصافٍ للنفط في روسيا والشرق الأوسط لهجمات من أوكرانيا وإيران، ما دفع شركات التكرير الأميركية إلى زيادة الإنتاج لتعويض نقص الإمدادات.
وعالجت مصافي «
شيفرون» في الولايات المتحدة كميات قياسية من النفط الخام تجاوزت مليون برميل يومياً بقليل، مع تشغيل المنشآت عند 98% من طاقتها الإنتاجية.
وقالت الشركة إن إنتاج الديزل ووقود الطائرات ارتفع بأكثر من 10%، فيما قفزت أرباح قطاع التكرير بأكثر من 300% إلى 4.9 مليار دولار، مقارنة بـ1.1 مليار دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025.
تجاوز توقعات المحللين
وجاء أداء «
شيفرون» أعلى من تقديرات المحللين الذين استطلعت مجموعة بورصات لندن آراءهم، إذ سجلت الشركة:
- الأرباح المعدلة للسهم: 5.28 دولار، مقابل توقعات عند 4.89 دولار.
- الإيرادات: 67.8 مليار دولار، مقابل توقعات بلغت 61.6 مليار دولار.
نمو أرباح الإنتاج
وارتفعت أرباح قطاع إنتاج النفط والغاز بنحو 70% إلى 5.7 مليار دولار، مقارنة مع 3.3 مليار دولار خلال الفترة المقابلة من العام الماضي.
لكن إنتاج الشركة تراجع بشكل طفيف إلى 3.9 مليون برميل يومياً، مقابل نحو 4 ملايين برميل يومياً قبل عام.
وأوضحت الشركة أن الانخفاض جاء من أنشطتها الدولية، ويرجع ذلك جزئياً إلى الصراع في الشرق الأوسط، بينما ظل الإنتاج في الولايات المتحدة مستقراً إلى حد كبير على أساس سنوي.