تستفيد شركة توتال إنرجيز الفرنسية من المخاوف بشأن مستقبل نمو سوق الطاقة المتجددة في الولايات المتحدة، عبر التوسع في الاستحواذ على مزيد من المشروعات، في وقت يسعى فيه مطورون آخرون إلى التخارج من السوق، بحسب تصريحات الرئيس التنفيذي باتريك بويانيه.
ووصف بويانيه السوق الأميركية بأنها «واعدة»، رغم التراجع المرتقب في الدعم الحكومي لقطاع الطاقة المتجددة.
تقليص الحوافز الضريبية يربك حسابات المطورين
وكان قانون ضريبي أميركي أُقر في عام 2025 قد سرّع وتيرة الإلغاء التدريجي للإعفاءات الضريبية المخصصة لمشروعات طاقة الرياح والطاقة الشمسية، إذ يتعين على معظم المشروعات الجديدة بدء الإنشاء قبل يوليو 2026، أو دخول الخدمة بحلول نهاية 2027، للاستفادة من هذه الحوافز.
وقال بويانيه إن المطورين، ومن بينهم توتال إنرجي، يعملون على تسريع تنفيذ مشروعاتهم للاستفادة من الدعم المتاح، مشيراً إلى أن الشركة الفرنسية عززت تركيزها على مشروعات طاقة الرياح واستحوذت على مشروعات إضافية.
وأضاف أن حالة القلق السائدة بين المطورين تخلق فرصاً استثمارية للشركة، في ظل مخاوف من تراجع السوق الأميركية خلال الفترة بين عامي 2028 و2030.
مخاوف المنافسين تفتح فرصاً للاستحواذ
وأوضح الرئيس التنفيذي أن هذه المخاوف تتيح لتوتال إنرجي فرصة الاستحواذ على مشروعات لا تزال في مراحل التطوير، وتولي مسؤولية استكمال أعمال إنشائها.
وأشار إلى أن الشركة تنفق في الولايات المتحدة مبالغ تتجاوز قليلاً خططها الأصلية، بسبب الحجم الأكبر للمشروعات الأميركية مقارنة بنظيراتها في أوروبا.
رويترز