«أوبن إيه آي» تتمسك بالتوسع في مراكز البيانات رغم مخاوف تشديد الرقابة الأميركية

«أوبن إيه آي» تتمسك بالتوسع في مراكز البيانات رغم مخاوف تشديد الرقابة الأميركية (شترستوك)
«أوبن إيه آي» تتمسك بالتوسع في مراكز البيانات رغم مخاوف تشديد الرقابة الأميركية
«أوبن إيه آي» تتمسك بالتوسع في مراكز البيانات رغم مخاوف تشديد الرقابة الأميركية (شترستوك)

أكدت المديرة المالية لشركة أوبن إيه آي، سارة فريار، أن الشركة ستمضي قدماً في خطط التوسع ببناء مراكز البيانات داخل الولايات المتحدة، رغم المخاوف من تشديد الرقابة على هذه المنشآت عقب المكاسب التي حققها الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي هذا الأسبوع.

وقالت فريار، في مقابلة يوم الجمعة، إن الشركة تركز على مواصلة الاستثمار لتلبية طلب العملاء، مشيرة إلى أنها ستواصل بناء علاقاتها مع المجتمعات المحلية لضمان الحصول على قدرات الحوسبة اللازمة.

أوبن إيه آي تسعى لاحتواء اعتراضات المجتمعات المحلية

وتسارع أوبن إيه آي، إحدى أبرز الشركات المستفيدة من طفرة الذكاء الاصطناعي، إلى احتواء المخاوف من أن يؤدي تغير موازين القوى داخل الكونغرس الأميركي إلى إبطاء نمو القطاع، بعدما أطلقت الخميس حملة لكسب تأييد المجتمعات المحلية، في ظل تحول معارضة مراكز البيانات إلى محور للمخاوف المرتبطة بالتكنولوجيا.

وفي إطار هذه الجهود، أعلنت الشركة أنها لن تستخدم بعد الآن اتفاقيات عدم الإفصاح مع المسؤولين الحكوميين عند التفاوض بشأن المواقع المستقبلية أو مناقشتها، كما ستتيح للسكان الاطلاع على خطط البناء والتأثيرات المحتملة لهذه المشروعات.

مراكز البيانات تتحول إلى قضية انتخابية

وشكلت المعارضة المتزايدة لمراكز البيانات إحدى القضايا المهمة في انتخابات التجديد النصفي، إذ جعل مرشحون ديمقراطيون، من بينهم جينا هينوجوسا، التي فازت بمنصب حاكمة ولاية تكساس، تشديد الرقابة على هذه المنشآت محوراً رئيسياً في برامجهم الانتخابية.

وتُعد تكساس واحدة من أسرع مناطق العالم نمواً في إنشاء مراكز البيانات.

وأثارت المخاوف من أن تؤدي المكاسب الديمقراطية إلى إبطاء بناء المنشآت الحيوية لطفرة الذكاء الاصطناعي موجة بيع في سوق الأسهم الأميركية، محَت نحو 2.5 تريليون دولار من قيمتها السوقية يوم الخميس، مع تقييم المستثمرين للتداعيات المحتملة على قطاعات الرقائق الإلكترونية والحوسبة السحابية والشبكات، التي كانت من أبرز المستفيدين من موجة الإنفاق الاستثماري.

ورغم ردود الفعل المتزايدة، لا تزال مؤشرات التزام شركات التكنولوجيا الكبرى بخطط التوسع قائمة؛ إذ أعلنت غوغل، التابعة لشركة ألفابت، الخميس، استثمار 17 مليار دولار لإنشاء أول مركز بيانات لها في ولاية وايومنغ.

وفي سياق متصل، ذكرت بلومبرغ أن شركة بايت دانس تدرس توسيع مشروع لمركز بيانات في شمال شرقي البرازيل، في خطوة من شأنها تعزيز مكانتها باعتبارها أكبر شركة إنشاء منشآت للحوسبة في أميركا اللاتينية.

أوبن إيه آي تبحث عن تمويل جديد

وفي سياق آخر، كشفت فريار لشبكة سي إن بي سي أن أوبن إيه آي تعمل على جمع تمويل جديد، نافيةً بذلك تكهنات بشأن تقليص الشركة المطورة لتطبيق شات جي بي تي طموحاتها التمويلية، وسط موجة التراجع الحادة في أسهم شركات الذكاء الاصطناعي.

وأوضحت أن الشركة تسعى إلى ضخ رؤوس أموال جديدة بعدما نما نشاطها بنسبة 70% على أساس فصلي خلال الربع الثالث، فيما تضاعف الطلب من قطاع الشركات خلال الفترة نفسها.

وقالت فريار إن هذا النمو يؤكد أن المستخدمين يستفيدون فعلياً من تقنيات الذكاء الاصطناعي ويحققون قيمة من استخدامها.

اضطرابات السوق تثير تساؤلات حول طرح أنثروبيك

ويأتي تحرك أوبن إيه آي لجمع تمويل جديد في وقت تثير فيه اضطرابات الأسواق تساؤلات بشأن الطرح العام الأولي المرتقب لمنافستها أنثروبيك.

وكانت رويترز قد ذكرت الخميس أن مستثمرين محتملين في الطرح العام الأولي لأنثروبيك يتساءلون عما إذا كانت الشركة الناشئة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي ستتمكن من بدء جولتها الترويجية للمستثمرين الأسبوع المقبل، والمضي قدماً في خطتها للإدراج خلال نوفمبر.

ويسعى المستثمرون إلى تقييم أكثر جاذبية قبل الالتزام بالمشاركة في الطرح، إذ يرى بعضهم أن التقييم البالغ 1.5 تريليون دولار، الذي جرت مناقشته مؤخراً، يقع عند الحد الأعلى للتوقعات، وفقاً لأربعة أشخاص مطلعين على مناقشات المستثمرين تحدثوا لرويترز.

live stream

الأكثر قراءة

live stream

الأكثر مشاهدة