بـ345 مليون دولار.. تعهد بريطاني أخير لكييف قبل رحيل ستارمر

ستارمر يختتم مهامه بتمويل طائرات لكييف بـ 345 مليون دولار (شترستوك)
ستارمر يختتم مهامه بتمويل طائرات لكييف بـ 345 مليون دولار
ستارمر يختتم مهامه بتمويل طائرات لكييف بـ 345 مليون دولار (شترستوك)

تعهد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، يوم الخميس، بتقديم 300 مليون يورو (ما يعادل 345 مليون دولار أميركي) للمساهمة في تجهيز أوكرانيا بسرب يضم 16 طائرة مقاتلة سويدية الصنع من طراز «غريبن» (Gripen)، ليكون هذا التعهد واحداً من آخر التزاماته تجاه كييف قبل مغادرته منصبه.

وأكد ستارمر، في تصريحات أدلى بها خلال زيارة للعاصمة الأوكرانية، أن بريطانيا ستعمل بالتعاون مع السويد لتسليم هذه الطائرات بهدف مساعدة أوكرانيا في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات الروسية.

تفاصيل صفقة المقاتلات السويدية وجدول التسليم

وأوضحت الحكومة البريطانية أن هذا التمويل سيدعم أوكرانيا للحصول على سرب من المقاتلات السويدية الحديثة من طراز «غريبن إي» بحلول عام 2029.

وتأتي هذه الخطوة استكمالاً للتعاقدات السابقة في هذا الملف، ففي يونيو/ حزيران الماضي، وقعت شركة «صعب» السويدية لصناعة المعدات الدفاعية عقداً لتسليم 16 طائرة مقاتلة من طراز «غريبن إي» إلى أوكرانيا، في صفقة تقدر قيمتها بنحو 2.5 مليار دولار أميركي.

تشمل حزمة الدعم والتمويل عمليات تدريب الطيارين والمهندسين، وتوفير أجهزة المحاكاة (السميليتور)، وقطع الغيار، وغيرها من المعدات اللوجستية والفنية اللازمة لتشغيل الطائرات بكفاءة.

عوائد الاستثمار على الاقتصاد والوظائف البريطانية

وعلى الصعيد الاقتصادي والتشغيلي داخل المملكة المتحدة، أشارت بريطانيا إلى أن هذا الاستثمار والدعم المالي لبرنامج طائرات «غريبن» سيسهم في دعم نحو 5,000 وظيفة موزعة على أكثر من 50 شركة تتخذ من بريطانيا مقراً لها وتشارك بفاعلية في هذا البرنامج الدفاعي.

وأكدت الحكومة البريطانية أن تزويد كييف بهذه الطائرات المقاتلة سيعزز ويدعم الجهود الرامية لتحديث القوات الجوية الأوكرانية على المدى الطويل.

بريطانيا تواصل تصدر الدعم الأوروبي لكييف

ومنذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، تُعد المملكة المتحدة من أبرز الداعمين العسكريين لأوكرانيا، إذ قدمت مساعدات بمليارات الجنيهات الإسترلينية شملت دبابات وصواريخ بعيدة المدى وأنظمة دفاع جوي وبرامج تدريب لعشرات الآلاف من الجنود الأوكرانيين.

وتسعى لندن من خلال هذا الدعم إلى الحفاظ على دورها القيادي في الأمن الأوروبي، بالتنسيق مع حلف شمال الأطلسي والدول الأوروبية، في وقت تتزايد فيه الدعوات داخل القارة لتعزيز القدرات الدفاعية المشتركة.

(رويترز)