الهوية الجديدة للطيران السوري.. 25 محطة و12 طائرة بنهاية 2026

الهوية الجديدة للطيران السوري (الهيئة العامة للطيران المدني)
الهوية الجديدة للطيران السوري
الهوية الجديدة للطيران السوري (الهيئة العامة للطيران المدني)

أطلقت الشركة السورية القابضة للطيران، بالتعاون مع الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، رؤيتها الجديدة والهوية البصرية المحدثة للخطوط الجوية السورية.

وجاء إطلاق الهوية خلال حفل أقيم في مطار دمشق الدولي، بالتزامن مع دخول أول طائرة تحمل الهوية البصرية الجديدة إلى الخدمة.

خطة تطوير الطيران السوري

قال رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، عمر الحصري، إن العمل يتركز على تطوير قطاع الطيران في سوريا، من خلال تحديث المطارات ومنظومات الملاحة الجوية، وإعادة تنظيم الأجواء وفتح الطرق الجوية، بالتوازي مع توسيع شبكة محطات السورية للطيران وزيادة أسطولها.

وأوضح الحصري، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا)، أن الهيئة تعمل على استعادة الربط الجوي بين سوريا والعالم، إلى جانب فتح القطاع أمام الاستثمارات والشراكات.

25 محطة قبل نهاية 2026

وتستهدف الشركة الوصول إلى 25 محطة قبل نهاية العام الجاري، أي بنمو يقارب 120% مقارنة ببداية 2026، مع إعلان قريب عن محطات إضافية ضمن خطة استعادة الحضور الإقليمي والدولي.

وكانت الخطوط الجوية السورية قد سيّرت خلال الأشهر الماضية رحلات مباشرة إلى عواصم ومدن عربية وأوروبية، من بينها دبي والرياض والمدينة المنورة، ضمن خطة إعادة ربط سوريا بشبكة الطيران العالمية.

مضاعفة أسطول السورية للطيران

لا يقتصر التوسع على شبكة الوجهات، إذ تعمل الشركة أيضاً على زيادة عدد الطائرات العاملة ضمن أسطولها.

ويضم أسطول السورية للطيران حالياً 6 طائرات، وتسعى الشركة إلى مضاعفته إلى 12 طائرة مع نهاية 2026، في إطار خطة توسع متكاملة ترافق التوسع في شبكة الوجهات.

وفي يونيو الماضي أكد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري، عمر الحصري، في تصريحات لـ«CNN الاقتصادية»، أن الارتفاع الملحوظ في حركة الطيران العابرة للأجواء السورية خلال الأشهر السابقة يعكس تحسناً في الأداء التشغيلي وقدرة المجال الجوي على استيعاب حركة متزايدة وفق معايير السلامة الدولية.

وأشار الحصري إلى أن الهيئة تستهدف تحويل هذا النمو في حركة العبور الجوي إلى مكسب مستدام، رغم استمرار بعض المتغيرات الإقليمية.

الهوية الجديدة للسورية للطيران

أكد الحصري أن الهوية البصرية الجديدة لا تقتصر على تغيير الشعار أو ألوان الطائرات، وإنما تستهدف أن يصاحب التغيير الشكلي تحسن فعلي في مستوى الخدمات والأداء.

وقال إن تجربة المسافر هي المعيار الحقيقي للهوية الجديدة، في إشارة إلى أن تطوير الناقل الوطني يرتبط بتحديث الخدمات والبنية التحتية وليس بالمظهر الخارجي فقط.

وتزامن إطلاق الهوية مع مرور 80 عاماً على تأسيس السورية للطيران، التي تسعى في المرحلة الجديدة إلى استعادة حضورها في شبكة الطيران الإقليمية والدولية.

التحول الرقمي في خدمات السورية للطيران

أعلنت الشركة كذلك عن حزمة من التطويرات الرقمية، تشمل إطلاق الصفحة الإلكترونية الجديدة للشركة، واعتماد نظام حجز جديد بمواصفات عالمية مطلع الشهر المقبل.

كما أعلنت تطوير منصات الحجز والدفع والخدمات الإلكترونية، وإطلاق تطبيقات الهاتف المحمول والخدمات الذاتية والحلول الرقمية، فضلًا عن اعتماد البريد الإلكتروني للمراسلات الداخلية ومع الجهات الحكومية بهدف تقليل الاعتماد على الورقيات.

تطوير المطارات وإعادة الربط الجوي

تأتي خطة السورية للطيران ضمن تحول أوسع يشهده قطاع الطيران السوري، بحسب الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، ويشمل تحديث المطارات ومنظومات الملاحة الجوية وإعادة تنظيم المجال الجوي.

كما تتضمن الخطة فتح طرق جوية جديدة واستعادة الربط الجوي مع دول العالم، إلى جانب إتاحة فرص أكبر للاستثمار والشراكات في قطاع الطيران.

live stream

الأكثر قراءة

live stream

الأكثر مشاهدة