تعتزم شركة الخطوط الجوية الأميركية، الخميس، أنها تعتزم تزويد كامل أسطولها الرئيسي، الذي يضم أكثر من 1000 طائرة، بخدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية «ستارلينك» التابعة لـ«سبيس إكس»، بدءاً من العام المقبل، لتوسع بذلك خطة سابقة كانت تستهدف نحو نصف الأسطول. وكانت
الشركة قد أعلنت في مايو/أيار الماضي خططاً لتزويد أكثر من 500 طائرة من طراز «إيرباص» بخدمة «ستارلينك» بدءاً من العام المقبل.
وبموجب الخطة الموسعة، ستشمل عملية التجهيز أكثر من 530 طائرة من طراز «بوينغ» أيضاً، لتغطي الخدمة كامل أسطول الشركة الرئيسي تقريباً.
سرعات تصل إلى 1 غيغابت في الثانية
ستستخدم الطائرات المجهزة بالخدمة نظام «بيرفورمانس إيرو تيرمينال» التابع لـ«سبيس إكس»، وهو هوائي للاتصال بالإنترنت عبر الأقمار الصناعية يُثبت على جسم الطائرة.
وقالت شركة الطيران إن النظام قادر على توفير سرعات تصل إلى 1 غيغابت في الثانية، ما يتيح للركاب اتصالاً سريعاً بالإنترنت أثناء الرحلات.
أكثر من 1030 طائرة في الأسطول الرئيسي
وتدير الخطوط الجوية الأميركية أسطولاً رئيسياً يضم أكثر من 1030 طائرة، تتكون الغالبية العظمى منها، بأكثر من 900 طائرة، من طائرات ذات ممر واحد.
وتتألف بقية الأسطول من طائرات عريضة البدن، ومن المقرر أن يشمل التوسع في خدمة «ستارلينك» مختلف طائرات الأسطول الرئيسي.
تأتي خطوة الخطوط الجوية الأميركية في وقت تتجه فيه شركات الطيران إلى تحديث خدمات الاتصال على متن الطائرات، مع تزايد اعتماد المسافرين على الإنترنت للعمل والترفيه والتواصل خلال الرحلات.
وتستخدم «ستارلينك» شبكة من الأقمار الصناعية في مدار أرضي منخفض لتوفير الاتصال بالإنترنت، وتعمل «سبيس إكس» على توسيع انتشار الخدمة في قطاعات النقل، بما في ذلك الطيران، مع تركيب هوائيات ومعدات اتصال مخصصة للطائرات.
ويمثل توسيع الخدمة إلى كامل الأسطول الرئيسي تحولاً عن خطة «الخطوط الجوية الأميركية» السابقة التي ركزت على تجهيز أكثر من 500 طائرة من طراز «إيرباص»، إذ ستشمل الخطة الجديدة أيضاً أكثر من 530 طائرة من طراز «بوينغ».
ومن شأن توحيد خدمة الاتصال عبر عدد أكبر من الطائرات أن يوسع نطاق توافر الإنترنت على رحلات الشركة، فيما تظل تفاصيل التكلفة والشروط التجارية للصفقة غير معلنة.
(رويترز)