إضراب محتمل يهدد تدفق البضائع عبر أكبر موانئ أميركا

إضراب محتمل يهدد تدفق البضائع عبر أكبر موانئ أميركا (رويترز)
إضراب محتمل يهدد تدفق البضائع عبر أكبر موانئ أميركا
إضراب محتمل يهدد تدفق البضائع عبر أكبر موانئ أميركا (رويترز)

تجنّب مجمع ميناءي لوس أنجلوس ولونغ بيتش في ولاية كاليفورنيا الأميركية إضراباً محتملاً، بعدما اتفقت مجموعة أصحاب العمل المشغلة للميناءين ونقابة عمال الموانئ والمخازن الدولية، المحلية 26، على تمديد المهلة المخصصة لمفاوضات العقود حتى 20 نوفمبر الجاري.

وقالت وكالة رويترز، السبت، إن الاتفاق يجنّب المجمع، الذي يُعد الأكبر لمناولة الحاويات في الولايات المتحدة، إضراباً محتملاً كان يمكن أن يشارك فيه نحو 2% من العاملين بالميناءين.

وأوضحت رابطة المحيط الهادئ البحرية، التي تمثل أصحاب العمل، أن جولات إضافية من المفاوضات مع النقابة، التي تمثل نحو 250 مراقباً بحرياً، تقررت خلال الفترة المقبلة.

لماذا تكتسب المفاوضات أهمية؟

يتولى العاملون الذين تمثلهم النقابة مهام مراقبة وتفتيش دخول الشاحنات والموظفين عبر بوابات المحطات، وتأمين المرافق، وحراسة الشحنات الحيوية التي تمر عبر الأرصفة ومتابعتها.

وحذرت رابطة المحيط الهادئ البحرية من أن إضراب هؤلاء العاملين قد يعطل العمليات في محطات تتعامل مع نحو 85% من البضائع في ميناء لونغ بيتش، و33% من البضائع في ميناء لوس أنجلوس.

ورغم أن النقابة تمثل نحو 250 عاملاً فقط، فإن طبيعة مهامهم تجعل أي توقف عن العمل قادراً على التأثير في حركة الدخول والخروج ومراقبة الشحنات داخل عدد من المحطات الرئيسية.

شحنات موسم العطلات ومعدات الذكاء الاصطناعي

تأتي المفاوضات في وقت سجل فيه ميناءا لوس أنجلوس ولونغ بيتش مستويات قياسية في حجم البضائع المتداولة خلال سبتمبر، وفقاً لما أوردته رويترز.

وشملت الشحنات بضائع التجزئة المخصصة لمبيعات موسم العطلات، ومعدات إنشاء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وقطع غيار السيارات، ما يبرز أهمية استمرارية العمليات في الميناءين بالنسبة إلى سلاسل الإمداد والتجارة الأميركية.

ويمثل تمديد المفاوضات حتى 20 نوفمبر فرصة لتجنب اضطرابات محتملة في حركة الشحن، بينما تظل نتيجة المحادثات بين أصحاب العمل والنقابة عاملاً مهماً في تحديد مسار العمليات خلال الفترة المقبلة.

(رويترز)

live stream

الأكثر قراءة

live stream

الأكثر مشاهدة