على هامش مؤتمر الأطراف كوب 28، قابلت «CNN الاقتصادية» محمد الجاسر، رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، لمناقشة دور البنك في دعم مشاريع مكافحة التغير المناخي والأثر السلبي له على الدول الأعضاء، وأشاد الجاسر برصد التمويل لصندوق الخسائر والأضرار، الذي تجاوزت قيمته حتى الآن 400 مليون دولار، مضيفاً أن البنك قد يلعب دوراً في تنفيذ بعض المشاريع في هذا الصندوق.

كما أشار الجاسر إلى أهمية هذا الصندوق في تمويل المشاريع البيئية والتنموية التي تعزز استدامة البيئة وتسهم في مكافحة التغير المناخي، وأكد أن البنك الإسلامي للتنمية يسعى لدعم الدول الأعضاء التي تعاني من التحديات البيئية والاقتصادية، وكان البنك أعلن العام الماضي مع مجموعة التمويل العربية ومجموعة التنسيق العربية، أي كل صناديق التمويل العربية، عن حزمة من القروض تتجاوز أربعة وعشرين مليار دولار، وأسهم البنك الإسلامي للتنمية وحده بنحو ثلاثة عشر مليار دولار لهذا الغرض.

وقال «نحاول أن نساعد هذه الدول على أن تختار مشاريع صديقة للبيئة وتساعدها على مكافحة التدهور المناخي، فالكثير من الدول لديها معاناة مع قضايا أخرى مثل الغذاء والماء».

البنك الإسلامي للتنمية و الصكوك الخضراء

وتطرق الجاسر إلى دور البنك في تمويل المشاريع الصديقة للبيئة والمشاريع الخضراء، مشيراً إلى أن الصكوك الخضراء أصبحت وسيلة مهمة لجذب الاستثمارات في مشاريع تعزز استدامة البيئة، وأكد أن البنك يسعى لتشجيع إصدار الصكوك الخضراء ودعم المشاريع التي تعمل على الحفاظ على البيئة، وأضاف الجاسر أن وجود صكوك خضراء يساعد على إنشاء مشاريع خضراء ليس في البلاد الإسلامية فحسب بل في مختلف أنحاء العالم.

وقال «مثلاً في أوروبا سوف يأتي وقت كون عندهم مشاريع ضخمة جداً صديقة للبيئة.. وسوف يضطرون لتحويل بعض هذه المشاريع إلى سيولة، والصكوك سوف تكون أنجع وسيلة لتحويل هذه الأصول الهائلة جداً إلى سيولة لتمويل مشاريع أخرى في الصكوك».