أفاد تقرير للمجلس العالمي لطاقة الرياح 2023، يوم الاثنين، بأنه من المتوقع تركيب مزارع جديدة لطاقة الرياح بسعة قياسية تبلغ 680 غيغاواط بحلول عام 2027.

وقال التقرير المنشور على الموقع الرسمي للمجلس العالمي للطاقة، إن السياسات مهدت الطريق للانتشار السريع لمزارع الرياح البرية والبحرية، إذ يتوقع القطاع تركيب مزارع بسعة 136 غيغاواط سنوياً حتى عام 2027.

وعلى الصعيد العالمي، تم توصيل 77.6 غيغاواط من طاقة الرياح الجديدة بشبكات الكهرباء في عام 2022، ليصل إجمالي سعة الرياح المركبة إلى 906 غيغاواط، بزيادة قدرها 9 في المئة مقارنة بعام 2021، ويمكن أن تتجاوز سعة مزارع الرياح الجديدة هذا العام مستوى تيراواط الذي يشكل علامة فارقة.

كانت الأسواق الخمسة الأولى في العالم للتركيبات الجديدة في عام 2022 هي الصين والولايات المتحدة والبرازيل وألمانيا والسويد، إذ تمثل الدول الخمس مجتمعة نحو 71 في المئة من إجمالي التركيبات العالمية العام الماضي، لكنها تراجعت بنسبة 3.7 في المئة عن عام 2021، ويرجع ذلك إلى فقدان أكبر سوقين في العالم، الصين والولايات المتحدة، حصة بنسبة خمسة في المئة بالمقارنة بالعام السابق، وهي السنة الثانية على التوالي التي يفقد فيها كلا البلدين جزءاً من حصتهما في السوق.

وعلى الرغم من أن المجلس يتوقع تركيب مزارع جديدة بسعة 1.2 تيراواط بحلول نهاية العقد، فإن هذا يمثل 68 في المئة فقط من السعة اللازمة للمساعدة في الحد من زيادة متوسط درجة الحرارة العالمي عند 1.5 درجة مئوية.

وأضاف التقرير أن المجلس العالمي للطاقة يتمتع بنظرة إيجابية حتى عام 2030، مع توقع 143 غيغاواط إضافية بنهاية العقد، بزيادة 13 في المئة على التوقعات السابقة، إذ توقع سابقاً بناء 1078 غيغاواط خلال الفترة 2022-2030، ومن المتوقع الآن أن تكون 1221 غيغاواط من السعة الجديدة المضافة بين 2023 و2030.