أرجأت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب اجتماعاً كان مقرراً عقده الجمعة لمجلس استشاري في البيت الأبيض معني بالعلوم والتكنولوجيا، ويضم عدداً من أبرز قادة شركات التكنولوجيا، من بينهم الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا جنسن هوانغ، والرئيس التنفيذي لشركة ميتا مارك زوكربيرغ. وقال متحدث باسم
وزارة الطاقة الأميركية إن الاجتماع تأجل، فيما أدرج الموقع الإلكتروني للوزارة يوم 13 نوفمبر موعداً جديداً لانعقاده، دون الإعلان عن أسباب التأجيل.
قيادات كبرى في قطاع التكنولوجيا
يضم المجلس الاستشاري للرئيس الأميركي، المعروف باسم مجلس مستشاري الرئيس للعلوم والتكنولوجيا، عدداً من القيادات البارزة في القطاع، بينهم الرئيسة التنفيذية لشركة AMD ليزا سو، والمدير التقني لشركة أوراكل لاري إليسون، ومارك أندريسن، الشريك المؤسس لشركة الاستثمار «أندريسن هورويتز».
ويترأس المجلس بصورة مشتركة المستثمر في رأس المال الجريء ديفيد ساكس، ومستشار البيت الأبيض لشؤون التكنولوجيا مايكل كراتسيوس.
وكان الإعلان الأول عن الاجتماع قد أوضح أن المجلس سيقدم المشورة لفريق العمل الجديد المعني ب
الذكاء الاصطناعي، والذي أطلق عليه ترامب اسم «فريق العمل الفائق للذكاء» (Super Intelligence Task Force)، ويضم مسؤولين حكوميين وأعضاء في إدارة الرئيس وموظفين بالبيت الأبيض.
ويستخدم ترامب مصطلح «الذكاء الفائق» للإشارة إلى الذكاء الاصطناعي.
اضطرابات الأسواق تزيد التدقيق في قطاع الذكاء الاصطناعي
يأتي التأجيل في وقت تواجه فيه شركات التكنولوجيا ضغوطاً متزايدة، بعدما شهدت أسهم القطاع تراجعات حادة الخميس، وسط مخاوف من أن تؤدي سيطرة الحزب الديمقراطي على الكونغرس إلى فرض قيود تنظيمية أكثر صرامة على تطوير الذكاء الاصطناعي.
كما أثارت المخاوف بشأن حجم الإنفاق الرأسمالي الضخم على بناء مراكز البيانات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي تساؤلات حول قدرة الشركات على تحقيق عوائد كافية من هذه الاستثمارات.
وزادت اضطرابات الأسواق من التدقيق في القطاع، سواء من جانب قيادات وادي السيليكون أو صانعي السياسات في واشنطن.
(رويترز)