وأضاف المجلس أن الجهات المعنية تواصل كذلك اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على مصالح مصر وأمنها القومي.
وكانت وزارة البترول والثروة المعدنية قد أعلنت، الأربعاء، اندلاع حريق في سفينة التغييز وسفينة التخزين الراسيتين بميناء دمياط، مؤكدة أن فرق الطوارئ تعاملت مع الحادث فور وقوعه وفق خطط الاستجابة السريعة المعتمدة، بمشاركة الجهات المختصة وفرق الإطفاء والتأمين في الموقع.
وأوضحت الوزارة أن وزير البترول والثروة المعدنية، كريم بدوي، انتقل فور تلقّي البلاغ إلى موقع الحادث لمتابعة تطورات الموقف ميدانياً، والاطمئنان على سير أعمال السيطرة على الحريق، والتأكد من تنفيذ إجراءات السلامة والتنسيق بين الجهات المعنية.
وأكدت أن الحريق لم يُسفر عن أي إصابات أو خسائر بشرية، مشيرة إلى أن فرق الطوارئ تواصل، بالتنسيق مع الجهات الفنية المختصة، استكمال أعمال التأمين واتخاذ الإجراءات اللازمة وفق المعايير المعتمدة، فضلاً عن تقييم تداعيات الحادث حتى الانتهاء من التعامل معه بصورة آمنة.
يأتي الحادث في وقتٍ تعتمد فيه مصر على محطة إسالة دمياط ضمن خطتها لتأمين إمدادات الطاقة خلال ذروة الاستهلاك الصيفي.
وكان مسؤول حكومي قد أبلغ «CNN الاقتصادية»، في التاسع من يوليو تموز الجاري، بأن الوزارة قررت استغلال المحطة في استقبال شحنات الغاز الطبيعي المسال إلى جانب دورها التقليدي في التصدير، بما يسهم في تأمين احتياجات السوق المحلية من الغاز والطاقة خلال الصيف.
وتضم مصر مصنعين لإسالة الغاز الطبيعي؛ الأول في إدكو، المملوك للشركة المصرية للغاز الطبيعي المسال، ويضم وحدتين للإسالة بطاقة تناهز 1.35 مليار قدم مكعبة يومياً.
أما الثاني فيقع في دمياط، وهو مملوك لشركة «إيني» الإيطالية والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس» والهيئة المصرية العامة للبترول، ويضم وحدة إسالة واحدة بطاقة نحو 750 مليون قدم مكعبة يومياً، كانت تُستخدم لتصدير الغاز المصري إلى الأسواق الخارجية.
وأشار المسؤول إلى أن ناقلة الغاز الطبيعي المسال «GASLOG GENEVA»، المحمّلة بشحنة قادمة من الولايات المتحدة، ستبدأ تفريغ حمولتها فور الانتهاء من ربطها برصيف محطة الإسالة في دمياط، ضمن خطة الحكومة لتعزيز الإمدادات وتأمين احتياجات السوق خلال فترة ذروة الطلب.