ويبدو أن النتائج الجيدة بيست كافية لرفع أسهم إنفيديا، خاصة في ضوء الانتقادات التي وجهت لها بأن سعرها ارتفع بالفعل إلى مستويات مرتفعة للغاية وبسرعة كبيرة، فبعد أن تضاعف سعرها أكثر من ثلاثة أمثاله قبل عامين، تضاعف سعرها أكثر من الضعف العام الماضي مع ارتفاع مبيعاتها بشكل كبير.
كما تأثرت السوق سلباً بسهم سيلز فورس الذي انخفض بنسبة 3.8 في المئة على الرغم من تجاوز أرباحه توقعات المحللين للربع الأخير.
وبعد أن قالت الشركة الصينية الناشئة ديب سيك إنها طورت نموذجاً لغوياً كبيراً يمكنه التنافس مع الأفضل في العالم دون استخدام أغلى الرقائق، اضطرت وول ستريت إلى التساؤل عن كل الإنفاق الذي افترضت أنه سيذهب إلى رقائق إنفيديا والنظام البيئي المبني حول طفرة الذكاء الاصطناعي مثل الكهرباء لتشغيل مراكز البيانات الكبيرة.