تنفق شركة كرافت هاينز 3 مليارات دولار لتطوير مصانعها في الولايات المتحدة، وهو أكبر استثمار لها في مصانعها منذ عقد، حتى في الوقت الذي يُشير فيه المسؤولون التنفيذيون إلى أن ثقة المستهلكين في ثاني أدنى مستوياتها منذ 70 عاماً، كما خفّضت الشركة توقعات المبيعات والأرباح. وقال بيدرو نافيو، رئيس شركة كرافت هاينز في
أميركا الشمالية، إن التحديثات ستساعد على خفض التكاليف من خلال جعل المصانع أكثر كفاءة، ما قد يُساعد بدوره على تعويض رسوم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمركية، التي كانت عاملاً مؤثراً في قرار الشركة بهذا الاستثمار.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1738926244764-0'); });
وأضاف نافيو أن هذا الاستثمار يُمكّن شركة تصنيع الأغذية المُعبأة أيضاً من ابتكار منتجات جديدة وبيعها بشكلٍ أسرع.
وأوضح أن الأمر يتجاوز مجرد تحسين الكفاءة أو مواجهة تحديات الرسوم الجمركية الحالية، مشيراً إلى أن الاستثمار يُمكّن كرافت هاينز من إنتاج الغذاء على المدى الطويل.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1739447063276-0'); });
وتُصنّع شركة كرافت هاينز منتجاتها الرائدة في السوق، كاتشب هاينز، ومعكرونة كرافت بالجبن، وجبن فيلادلفيا الكريمي، من بين منتجات أخرى، في 30 مصنعاً في أنحاء الولايات المتحدة كافة.
وأبلغت كرافت هاينز محللي وول ستريت الشهر الماضي أن الرسوم الجمركية تُضيف إلى تكاليفها، وأن المستهلكين يتراجعون في مشترياتهم بسبب حالة عدم اليقين الاقتصادي.
وتواجه الشركة حاليًا رسوماً جمركية على واردات مثل القهوة، بعد أن فرضت الولايات المتحدة الشهر الماضي ضريبة بنسبة 10 في المئة على السلع المستوردة كلّها.
وأوضح نافيو أن معظم ما تبيعه كرافت هاينز في الولايات المتحدة يُصنع محلياً، مضيفاً أن الشركة تزرع الطماطم في كاليفورنيا والبطاطس في أيداهو، على سبيل المثال.
كما تُصدر بعضاً مما تُصنّعه في الولايات المتحدة إلى كندا، وتتوقع الشركة أن يُسهم هذا الاستثمار في خلق نحو 3500 وظيفة جديدة في قطاع البناء في المناطق التي تقع فيها مصانعها.
(رويترز)