تعد الفضة معدناً ذا طبيعة مزدوجة فمن ناحية هو معدن ثمين يستخدم في المجوهرات ويعد من الحلي التقليدية في العديد من أنحاء العالم، ومن ناحية أخرى هو معدن صناعي مهم يدخل في العديد من الصناعات كما أنه يلعب دوراً كبيراً في التحول الأخضر.
وقال الخبير الاقتصادي وكبير الاقتصاديين والاستراتيجيين العالميين في يوروباك، بيتر شيف «يواصل قطار الفضة مسيرته بهدوء وتجاوز سعر أوقية الفضة 39 دولاراً وهو أعلى مستوى له منذ فبراير 2012»>
وأضاف شيف «يُعد ارتفاع سعر الفضة أكثر أهمية بكثير في العالم الحقيقي من الارتفاع الجديد الذي حققته عملة بيتكوين، ستضطر الصناعات التي تحتاج إلى الفضة الآن إلى دفع المزيد لشرائها»>
وفي إشارة على نقص إمدادات الفضة عالمياً اتسعت الفجوة السعرية بين أسعار الفضة الآجلة في نيويورك وأسعارها الفورية في لندن إلى 0.86 دولار للأوقية، آخر مرة شهدت فيها الفضة هذا التفاوت كانت في مارس عندما دفعت المخاوف من الرسوم الجمركية الأميركية على الفضة أسعارها إلى الارتفاع.
في الوقت نفسه، قفزت معدلات التأجير-تكلفة الاقتراض قصيرة الأجل للفضة- إلى 4.5 في المئة متجاوزةً بكثير المستوى المعتاد القريب من الصفر، ما يشير إلى تضييق السوق.
وتتداول أوقية الفضة حالياً عند 37.94 دولار، وحال زاد معدل الطلب على العرض بسبب نقص الإمدادات فأن أسعار الفضة ستشهد قفزة خلال الفترة المقبلة.