الأسواق العالمية تنتعش وسط تكهنات حول مصير رئيس الفيدرالي

وول ستريت تواصل الصعود بفضل بيانات قوية (شترستوك)
وول ستريت تواصل الصعود بفضل بيانات قوية
وول ستريت تواصل الصعود بفضل بيانات قوية (شترستوك)

سجّلت المؤشرات الأميركية الرئيسية مكاسب ملحوظة خلال جلسة الخميس، مدعومة ببيانات أفضل من المتوقع لمبيعات التجزئة، بينما يترقب المستثمرون تقارير أرباح الشركات، وعلى رأسها شركة «نتفليكس».

وبعد أكثر من ساعتين من بداية التداول، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي ومؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 0.5 في المئة.

وصعد مؤشر ناسداك المركّب، الغني بأسهم التكنولوجيا، بنسبة 0.8 في المئة.

أوروبا تلتحق بالارتفاعات.. باستثناء لندن

شهدت الأسواق الأوروبية أيضاً صعوداً قوياً، إذ أغلق مؤشرا فرانكفورت وباريس على ارتفاع يقارب 1.5 في المئة.

أما لندن، فاقتصرت مكاسبها على 0.5 في المئة، تحت وطأة ارتفاع معدل البطالة الرسمي وتباطؤ نمو الأجور في المملكة المتحدة.

تخوفات من مصير باول وتدخلات ترامب

وتأتي هذه الارتفاعات رغم استمرار حالة الترقب لدى المستثمرين إزاء مستقبل السياسة النقدية في الولايات المتحدة، وسط تقارير عن احتمال إقالة رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي صعّد مؤخراً تهديداته التجارية بفرض رسوم جديدة.

وقفزت مبيعات التجزئة الأميركية بنسبة 0.6 في المئة خلال يونيو إلى 720.1 مليار دولار، بعد تراجع بنسبة 0.9 في المئة في مايو، متجاوزة توقعات المحللين.

تهديد بإقالة باول يربك الأسواق مؤقتاً

رغم تسجيل مؤشرات وول ستريت ارتفاعاً يوم الأربعاء، ووصول ناسداك إلى مستوى قياسي جديد، فإن الأسواق شهدت تراجعاً مؤقتاً عقب أنباء عن نية ترامب إقالة باول، قبل أن تعود للانتعاش بعد نفي ترامب هذه النية.

وأدت هذه الأخبار إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية، نتيجة مخاوف من المساس باستقلالية البنك المركزي، في ظل هجمات متكررة من ترامب على باول لعدم خفضه أسعار الفائدة.

أسواق آسيا تتحرك بشكل متباين

في آسيا، سجلت بورصتا طوكيو وشنغهاي مكاسب تقارب نصف نقطة مئوية، بينما تراجعت بورصة هونغ كونغ بشكل طفيف.

وتراجعت أسهم الشركة اليابانية المالكة لسلسلة متاجر «سفن إليفن» المدرجة في طوكيو، بعد انسحاب شركة «أليميتاسيون كوش-تارد» الكندية من عرض استحواذ بقيمة 47 مليار دولار.

( أ ف ب)