سجل مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك إغلاقات قياسية مرتفعة في تداولات يوم الخميس، إذ عززت النتائج القوية لشركة ألفابت، الشركة الأم لغوغل، التفاؤل بشأن أسهم الذكاء الاصطناعي الأخرى ذات الثقل، بينما تراجعت أسهم تسلا بعد أن خيبت نتائج شركة صناعة السيارات الكهربائية آمال المستثمرين. ووفقاً للبيانات الأولية، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نحو 0.08 في المئة، ليغلق عند 6363 نقطة، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنحو 0.19 في المئة، ليغلق عند 21.057 نقطة، انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 0.69 في المئة، ليصل إلى 44.698 نقطة.
ارتفع سهم ألفابت بعد أن عززت نتائج عملاق البحث الثقة بأن الاستثمار المكثف في سباق الهيمنة على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي يؤتي ثماره.
كما عززت اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة واليابان، والمؤشرات الأخيرة على التقدم في المحادثات مع الاتحاد الأوروبي، مكاسب وول ستريت.
قال سام ستوفال، كبير استراتيجيي الاستثمار في سي إف آر إيه «يشعر المستثمرون بالتفاؤل بشأن مفاوضات التجارة، والاقتصاد، واتجاه التضخم، إضافة إلى تقارير أرباح الربع الثاني التي جاءت أفضل من المتوقع».
تراجعت أسهم شركة تسلا بعد أن حذر الرئيس التنفيذي إيلون ماسك من «بعض الأرباع المالية الصعبة» مع خفض الحكومة الأميركية دعمها لمصنعي السيارات الكهربائية، وقد انخفض السهم بنحو 25 في المئة حتى الآن في عام 2025.
أحدثت الحرب التجارية العالمية التي شنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكبر حالة من عدم اليقين في قطاع الطيران منذ جائحة كورونا.
كما راقبت الأسواق زيارة ترامب المقررة لمقر مجلس الاحتياطي الفيدرالي يوم الخميس، بعد أشهر من انتقاد الرئيس لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول بسبب أسعار الفائدة التي يراها مرتفعة للغاية.
مع التوقعات الواسعة بأن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة في اجتماع الأسبوع المقبل، يرى المتداولون احتمالاً بنسبة 60 في المئة لخفض سعر الفائدة في سبتمبر، وفقاً لأداة فيد ووتش التابعة لبورصة شيكاغو التجارية.
أظهر تقرير لوزارة العمل الأميركية أن طلبات إعانة البطالة انخفضت الأسبوع الماضي إلى 217 ألفاً -أقل بكثير من التقديرات- ما يشير إلى استمرار مرونة سوق العمل.
اكتسب نشاط الأعمال في الولايات المتحدة زخماً في يوليو تموز، لكن الشركات رفعت أسعار السلع والخدمات، ما غذى توقعات الاقتصاديين بتسارع التضخم في الأشهر المقبلة، مدفوعاً إلى حد كبير بارتفاع التعريفات الجمركية على الواردات.