جاء هذا الصعود رغم تقلبات حادة أعقبت إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أبريل نيسان ما سماه بـ«يوم التحرير»، والذي هدّأ لاحقاً من المخاوف من ركود سببه الرسوم الجمركية.
ومع دخول السوق فترة موسمية ضعيفة عادةً في أغسطس آب وسبتمبر أيلول، تزداد احتمالات التراجع، إذ أظهر «تقويم متداولي الأسهم» أن هذين الشهرين هما الأسوأ أداءً خلال آخر 35 عاماً، بمتوسط تراجع 0.6% في أغسطس آب و0.8% في سبتمبر أيلول.
تشير توقعات «رويترز» إلى ارتفاع سنوي بنسبة 2.8% في يوليو تموز، وسط ترقب لقياس أثر الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب على عشرات الدول، ورفعت متوسط الرسوم الأميركية على الواردات إلى أعلى مستوى في قرن.
شملت هذه الرسوم مؤخراً واردات الرقائق الإلكترونية والأدوية، فيما يواجه استيراد السلع من الصين تهديداً بزيادة الرسوم إذا لم يمدد ترامب الهدنة السابقة.
لكن أي مفاجأة صعودية في التضخم قد تدفع الفيدرالي للتريث، وهو ما قد يخلق موجة تقلبات في الأسواق.
ومع ذلك، لا يزال بعض الاستراتيجيين، مثل مايكل ويلسون من «مورغان ستانلي»، يتبنون رؤية إيجابية على المدى الطويل، معتبرين أن أي تراجع يمثل فرصة للشراء.